حب الله وقع قرار آلية وشروط الاستفادة من أحكام دعم تمويل استيراد المواد الأولية الصناعيةبالفيديو: جنود من الجيش اللبناني وجهاً لوجه متحديين ميركافا إسرائيلية..ماذا يجري على الحدود الجنوبية؟!مستشار رئيس الجمهورية: "وضع متأزم جديد..."نقابة اصحاب المحطات: لن يكون هناك أزمة بنزين... ولا زيادة على سعر الصفيحة!خبر سار عن “المساعدات”.. الحكومة تعلن موعد “التوقف”وزير الإقتصاد حدد سعر ربطة الخبز بحجميها: الكبير والوسطالصرافون يعودون الأربعاء.. وهذه آلية عملهمآلان عون: لتركّز المحكمة الخاصة للجرائم المالية على قضايا الفسادإليكم التقرير اليوميّ لمستشفى الحريري حول آخر مستجدات الفيروس!نعمة: انخفاض أسعار بعض السلع سيظهر خلال أيامرئيس مجلس القضاء الاعلى: لم ولن أستسلمبكل جدارة وعنفوان.. عسكري في الجيش اللبناني بوجه دبابة ميركافا اسرائيليةوزير الصحة يكشف: المطار لن يُفتح في 21 حزيران.. وماذا عن التعبئة العامة؟تكتل لبنان القوي سيقدّم اقتراحات قوانين تتعلق بالفساد والشفافية: للاسراع بالمفاوضات بين الحكومة وصندوق النقد الدولي"المستقبل" تنبّه لمخاطر سياسات تنحو نحو الانقلاب على "الطائف" وتحويل الرئاسة الثالثة الى ‏خيال صحراء في النظام السياسيالتقرير اليومي لغرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث بشأن كورونا ليوم الثلاثاء كاملاً«تفسيد» سياسي - مصرفي على الحكومة أمام صندوق النقدنقص المازوت يهدد بانقطاع الخلويالحملة الكيديّـة مُـستمـرّة عـلـى مُديـر عام الماليّة آلان بيفاني وخطّـة الحكومة قانـون قيصر «غامض» لبنانـياً... ومرقص يُحذّر من مفاعيله الواسعة !!تعيين قائد للشرطة القضائيّة يستعجله إرسلان ويسأل وزير الداخليّة عنه !! الأشتراكي : للحزب شخصيّات مُؤهّلة لمناصب قياديّة في مُؤسّسات الدولـة"جورج الثورة"..الاميركية.. هل نستطيع ان نطلق عليها "ثورة"؟؟كم سجّل سعر صرف الدولار اليوم؟مدن أميركية "تشتعل"... ومواجهات دموية مع الشرطةقروض الإسكان تتحرك… لكن من سيقترض؟

بحث

هل يمّهد "كوفيد-19" الى نظام عالمي جديد؟

Friday, April 3, 2020


مي الصايغ
"جائحة" كورونا التي وصفتها منظمة الأمم المتحدة بأنّها أسوأ أزمة تواجهها البشرية منذ 1945، ستحمل معها تداعيات مُحتملة كبيرة على النظام العالمي، تداعيات قد تكون اشبه بما نتج عن افلاس مصرف "ليمان براذرز" في الولايات المتحدة في ايلول/سبتمبر 2008، وسقوط جدار برلين في تسعينات القرن الماضي في نظر بعض المحللين، فيما يفضّل البعض الاخر التريّث حتى جلاء الصورة، والوصول الى لقاح أو علاج لـ "كوفيد-19" في اضعف الإيمان، قبل الاستفاضة بتلمّس ملامح النظام العالمي الجديد.

مجلة "الفورين بوليسي" ذهبت الى الحديث عن تحولات دائمة في القوة السياسية والاقتصادية العالمية بطرق ستظهر تباعاً، بناء على استطلاعها لتوقعات 12 مفكراً بارزاً من جميع أنحاء العالم بشأن النظام العالمي، ما بعد كورونا.
فمثلما أدى هذا الفيروس إلى تحطيم حياة الناس وتعطيل الأسواق وكشف كفاءة الحكومات من انعدامها، فإنّه سيؤدي حسب المجلة الأميركية إلى "تقوية دور الدولة" على حساب التكتلات الإقليمية والدولية، و"تعزيز النزعة القومية". وبالتالي، سوف نشهد تراجعاً إضافياً عن العولمة المُفرطة، حيث يتطلّع المواطنون إلى الحكومات الوطنية لحمايتهم.
فضلاً عن ذلك، يتوقع المحللون أن يسرّع "كوفيد-19" التحوّل في السلطة والنفوذ من الغرب إلى الشرق، وسط استجابة كوريا الجنوبية وسنغافورة بشكل أفضل، ورد فعل الصين الجيد على رغم الأخطاء المبكرة التي ارتكبتها، بالمقارنة مع الاستجابة البطيئة والعشوائية في أوروبا وأميركا، مما زاد من تشويه هالة "العلامة التجارية" الغربية.
النسر والتنين
غير أنّ عضو الكونغرس الاميركي السابق نيك رحّال يستبعد أنّ يهزم التنين الصيني النسر الاميركي. ويقول لجريدة "الأمة": "إنّ الولايات المتحدة ستبقى قوة عظمى، والصين ستحاول كل جهدها، لكنّها لن تنجح".
ويرى رحّال أنّ "التوترات بين الرئيسيين الصيني والاميركي امر مفهوم، فكل منهما مدركان لنظريات المؤامرة". ويوضح انّه "في نظر الولايات المتحدة انّ الصين لم تبلغ عن إجمالي عدد الوفيات وحجم الخطر منذ الإبلاغ عن اول حالة لـ كوفيد 19 في ووهان في 10 كانون الاول 2019، في وقت أخفى الرئيس دونالد ترامب المعلومات التي حذّره منها العلماء ورؤساء الاجهزة الاستخبارية في وقت مبكر من هذا العام، حتى لا يعطّل اقتصاده الأعظم في العالم".
بالإضافة إلى ذلك ، ينظر ترامب إلى اتفاق التجارة بين الصين والولايات المتحدة، والذي لم يتمّ تنفيذه بالكامل على أنّه أمر حيوي لإعادة انتخابه في ولايات ما يعرف باسم منطقة "حزام الصدأ- أوRust Belt " ، ويخشى شرعيًا من عدم التزام الصين به"، حسب رحّال، مُتهماً ترامب بأنّه "لا يريد أن يعرّض هذا الاتفاق لمزيد من الخطر اليوم"، وانّ الرئيسين الاميركي والصيني "يحاولان التهرّب من المسؤولية"، بينما الشعوب تعاني وتواجه الموت.
غموض بملامح النظام العالمي الجديد
على الضفة المقابلة، يستبعد الوزيرالسابق عدنان السيد حسين نشوء كتلة غربية في مواجهة الصين وروسيا، مُتوقعاً نشوء عالم متعدد الاقطاب ما بعد كورونا، الا أنّه يرى من المبكر الحديث عن نظام عالمي جديد. ويقول الرئيس السابق للجامعة اللبنانية والمتخصص في العلاقات الدولية في اتصال هاتفي مع جريدة "الأمة": "لا نظام في الوقت الراهن، ما نشهده فوضى عالمية، ليس هناك وضوح على ما سيبدو عليه النظام العالمي، الولايات المتحدة هي اول الخاسرين، في حين انّ الاتحاد الاوروبي في حالة انهيار وهو كان ضعيف اساساً".
فالصين ستكون مُتقدّمة "إذا تمكّنت من الحفاظ على وحدتها ومحاصرة الوباء"، في نظر السيد حسين، وحكماً لن يكون هناك نظام اسوء من النظام الحالي، وما نشهده اليوم من "ضعف لمنظمة الامم المتحدة في مواجهة وباء كورونا هو نتيجة فوضى النظام العالمي، فمنظمة الصحة العالمية هي من يفترض ان تتولى القيادة وليس روسيا والصين وكوبا، ولا بدّ من تعاون دولي فاعل" لتخطي مرحلة ما بعد كورونا.
الباحث في مركز الأبحاث الاستراتيجية في باريس، وأستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الدكتور غسان العزي يتفق مع ما خلص اليه السيد حسين بأنّه "من المبكر الآن الحديث عن نظام عالمي ما قبل كورونا وما بعد كورونا، فلا شيء واضح حتى الساعة، فلا امكانية للتحليل والأمور على هذا المستوى من السخونة، علينا ان ننتظر لتبرد قليلا".
ويبدو العزي اقل تفاؤلاً بان تتناسى الدول مصالحها الضيقة على رغم انّها مضطرة للتعاون
لمواجهة جائحة مثل كورونا. ويقول في اتصال هاتفي مع جريدة "الأمة": " إنّ هذه الجائحة ليست بالامر الجديد على المستوى الطبي، نعم هناك مشتركات إنسانية، والسؤال هل سيبنى عليها لنظام عالمي جديد تسوده العدالة؟"
ففي السابق شهدنا أوبئة، وحربين عالمية أولى وثانية ولم نشهد بعد ذلك نظاماً تسوده العدالة، يذكّر العزي، ويقول: "الحمى الاسبانية في 1918 لم تلغ التنافس بين القوى العظمى، ولم تغيّر الطبيعة النزاعية للسياسة العالمية، أو تؤدي الى الدخول في حقبة جديدة من التعاون العالمي"، وبالتالي " لا اتوقع تعاونا بين كل الدول والا نكون في مدينة افلاطون"، وهذا ليس واقع الحال.
وفي الوقت الراهن، يقترح العزي التريّث. ويقول: "علينا ان ننتظر لنرى من سينهار ومن سيبقى صامداً"، مُفضلاً ايجاد الأجوبة التالية قبل الاسترسال في التحليل: "كيف سينتهي الوباء في اميركا؟ هل انتهى الوباء فعلا في الصين؟ هل باتت ايران دولة مبوؤة؟ كيف ستنتهي الازمة على مستوى العالم؟ هل سيخترعون دواءا او لقاحاً له، هل كان فيروس مصطنعاً؟"
ويذكّر العزي بانّ "التحليلات في بداية ازمة الكورونا ذهبت الى الحديث عن انهيار الصين لتبقى الولايات المتحدة القوة العظمى، وبأنّ الصين تحتاج الى عشرات السنين للوقوف على قدمها، وسط اتهامات لاميركا بالقيام بمؤامرة ضد الصين"، مُضيفاً:" لم اكن اتصور وجود طائرات روسية تهبّ لمساعدة اميركا وطائرات صينية لمساعدة ايطاليا، قبل اشهر لم يكن ممكناً توقّع هذا الامر"، ويختم حديثه متسائلاً : "هل يمكن ان تؤدي هبة روسيا لمساعدة الولايات المتحدة الى رفع العقوبات عن الاولى؟"
بداية حقبة جديدة
في موازاة ذلك، يرى النائب والوزير التركي السابق لشؤون الإتحاد الأوروبي ايغمن باغيس أنّ "كوفيد-19" أثبت أنّه "حتى القوى العظمى لا تستطيع التعامل مع قوة الطبيعة"، مُتوقعاً أن "يؤسس ذلك لنهاية حقبة وبداية أخرى"، ويُلقي بظلاله على مستقبل العلاقات الدولية.
ويرى في حديث الى جريدة "الامة" انّه "سيتعيّن على الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي وحتى الأمم المتحدة إعادة هيكلة اجهزتها تماهياً مع الدروس المستفادة من هذه الجائحة. لقد رأينا أنّ جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أعطت الأولوية لمواطنيها".
وقد كان لافتاً ما شهدناه على وسائل التواصل الاجتماعي من حالة الغضب الكبيرة والعتاب الشديد من تخلي الأصدقاء والحلفاء لايطاليا عنها في محنتها العاصفة في حربها ضد فيروس كورونا الذي ينهش في جسد الشعب الإيطالي، من دون أن يمدّ احد من دول أعضاء الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي يد العون والمساعدة لها، فيما سارعت كل من كوبا والصين وروسيا الى نجدتها.
بناء على ذلك، فإنّ الاتحاد الأوروبي يتجه الى ان يكون إمّا "اتحادًا حقيقيًا مثل الولايات المتحدة الأميركية أو سيستمر في الوجود، ولكن عملية صنع القرارستكون على مستوى الدول الأعضاء وحتى في الحكومات المحلية الإقليمية"، يتوقع باغيس.
ويقول: "سيتعيّن على الاتحاد الأوروبي تكييف عملية صنع قرار لتكون أكثر ديمقراطية وواقعية، فالحاجة إلى الإجماع حتى على القرارات البسيطة لم تعد قائمة. يجب على الاتحاد الأوروبي أيضًا تقديم خيارات عضوية مختلفة للبلدان التي لا تريد التنازل عن سيادتها، ولكن في نفس الوقت تريد أن تكون جزءًا من أكبر مشروع سلام في تاريخ البشرية" .
كذلك، على الأمم المتحدة حسب باغيس أن تستخلص بعض الدروس مما مررنا به أيضا، وكما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في جميع خطابات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال السنوات الخمس الماضية ؛ "العالم أكبر من خمسة"، اي الخمسة أعضاء الدائمين في مجلس الأمن الذين يحق لهم استخدام حق النقض ضد جميع القرارات في الأمم المتحدة. فالمطلوب من الأمم المتحدة أن تصبح أكثر شمولية، وينبغي أن تتاح الفرصة لمزيد من الدول لتمثيلها بحقوق كاملة في مجلس الأمن.
لرد عالمي موّحد
وفي وقت "أصبح العالم بالفعل قرية عالمية حيث بات تأثير الفراشة أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، علينا أن نجد حلولًا لمشاكل الآخرين لأنه إذا لم نحلّها، فستصبح هذه مشاكلنا أيضًا" يقول باغيس، مُذكّراً بأنّ "هذا في الواقع جزء من ثقافتنا في تركيا حيث نقول دائمًا ...إذا لم تساعد جارك عندما يكون منزله مشتعلًا ، فإنّ هذا الحريق سيحرق منزلك في النهاية أيضًا. هذا بالضبط ما يحدث اليوم".
وفي السياق عينه، يختم عضو الكونغرس الاميركي السابق أنّه "من الآن فصاعدًا، بعد أن انتشر الكورونا على مستوى العالم، من واجب جميع قادة العالم أن يتحدوا ويدركوا، كما فعل الأميركيون، بأننا جميعًا في هذا الأمر معًا. ليس هناك وقت لمحاولة تفوّق دولة إلى اخرى أو لعب لعبة اللوم. يجب أن يكون الصدق والشفافية والتواصل والشراكة والثقة هي المفتاح لتحالف عالمي موحّد لكسب هذه الحرب".
ويبقى السؤال، هل يكون قادة العالم على مستوى التحدي وينجحوا بتحويل خطر "كوفيد -19" إلى فرصة لبلورة ردّ عالمي موحّد، ويؤسسون لنظام عالمي أكثر عدالة؟

 

مقالات مشابهة

إليكم التقرير اليوميّ لمستشفى الحريري حول آخر مستجدات الفيروس!

وزير الصحة يكشف: المطار لن يُفتح في 21 حزيران.. وماذا عن التعبئة العامة؟

التقرير اليومي لغرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث بشأن كورونا ليوم الثلاثاء كاملاً

“الصحة العالمية” ترد على فرضية تراجع قوة كورونا

غرفة إدارة الكوارث في التقرير اليومي: 13 إصابة جديدة بكورونا

هذا ما كشفه التقرير اليومي لمستشفى بيروت الحكومي

وزير الصحة: نحن نسير على الطريق الصحيح

هكذا توزّعت الإصابات بفيروس كورونا على المناطق اليوم