رئاسة الجمهورية: التحقيق العدلي سيبيّن حقيقة الانفجاراتصال هاتفي مطوّل بين ماكرون وباسيل!جعجع: كنا على قاب قوسين من استقالة جماعية لكن “الاشتراكي” و”المستقبل” تراجعاعون للقلقين على مصير التحقيق المالي: مستمر في متابعتهزاسبكين اعتبر ان سبب انفجار مرفأ بيروت هو الإهمال وإستبعد فرضية الضربة الإسرائيليةبالارقام...هذه هي أعداد الابنية والسيارات المتضررة من جراء الانفجار!الديمقراطيّة و اللاّمركزيّة: يُمكن أن يتعايشا أم أن أحدهما يُشكل نفياً للآخر؟بيان توضيحي من أبناء وزوجة الفنان انطوان كرباج..!سكاف: لا خلاص للبنان قبل اسقاط هؤلاء المجرمين!خلية أزمة في نقابة المحامين لمساعدة المتضررين من تفجير المرفأكيان الاحتلال يتخطى الصين بإصابات كورونا جميل السيد: شهادة عالمية لأركان دولتنا باللصوصية.. لا كرامة لفاسدمنظومة الفساد في لبنان والعراق اكبر من الدولة.. لماذا؟ بماذا اعترفت سما المصري أمام المحكمة؟احذر.. مواد سامة في أغلفة الوجبات السريعةالصداع التوتري.. الألم الذي يبحث عن علاجغسان عطالله: نحذّر من أن يخسر المظلومون تعويضاتهم!من هو القاضي الذي اقترحت نجم اسمه كمحقق عدلي؟ما صحة خبر حصول عمل إرهابي مرتقب في بيروت؟نجم أرسلت إلى مجلس القضاء اسم المحقق في انفجار بيروتكرامي: لاعلان حال الطوارئ بسبب الازدياد الهائل باعداد المصابينالعراق يلغي زيارة وزير الدفاع التركي ويستدعي سفير أنقرة في بغدادرئيس الجمهورية اطلع من وزير الاقتصاد والتجارة على الواقع التموييني في البلاد وعرض مع قائد الجيش ومدير المخابرات مسار عمليات البحث والإنقاذ واستقبال المساعداتمحامون وفنانون وناشطون يشتكون قضائيا في قضية تفجير مرفأ بيروت

بحث

مناقصة استيراد البنزين.."كارتيلات" النفط تمارس "الضغوطات"

Monday, December 2, 2019

فاطمة سلامة

من يعرف وزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني عن قرب يعلم مستوى "الجدية" و"الحماسة" التي تقارب بها الملفات. وهي الوزيرة العالمة بتفاصيل وزارة الطاقة قبل أن ترأسها بعد أن شغلت منصب مستشارة للوزير في وزارة الطاقة منذ عام 2010. انطلاقاً من هذا الأمر، لم تكن خطوة بستاني بالاعلان عن استيراد الدولة للبنزين، مفاجئة لكل من يعرفون "عزم" و"إصرار" بستاني على انجاز الملفات. ولدى سؤالنا أحد الوزراء الذين تعاقبوا في أكثر من حكومة سابقة عن خطوة البستاني، يسارع الى القول إنّ هذه الخطوة لم تكن "مطروحة" على مدى سنوات خلت نظراً لعدم وجود أزمة. إلا أنّ الطريقة التي تعاطت بها الشركات المستوردة للبنزين مع المواطنين، ومسارعتهم الى إعلان الاضراب غير مرة دفعت الوزيرة بستاني الى اتخاذ تلك الخطوة "الجريئة" والمتقدّمة على قاعدة "رب ضارة نافعة". الامتحان الذي وضعت فيه كارتيلات النفط الدولة والمواطنين عبر حجب مادة حيوية عن المواطنين، شكّل محرّضاً أساسياً لوزارة الطاقة لكسر احتكار استيراد البنزين من يد "الكارتيلات" واتخاذ خطوة من شأنها الغاء محاولات الاستفراد بالسوق اللبناني.

قرار وزيرة الطاقة "النوعي"، وإعلانها صباح اليوم الاثنين (2-12-2019) موعداً لفض عروض المناقصة، دفع بـ"كارتيلات" النفط الى ممارسة الضغوط على عدد من الشركات لثنيها عن المشاركة في المناقصة. فلم تتلقَّ الوزارة سوى عرضين للمشاركة في مناقصة البنزين وطلبين للتمديد من أصل 14 شركة كانت قد أعلنت رغبتها في المشاركة. فأصحاب هذه "الكارتيلات" المتحكّمة في السوق اللبناني، والتي يجني بعضها أرباحاً "خيالية" لا يحلو لهم "تسكير" جزء من تلك "الحنفية"، فما كان من أمرهم سوى الاتصال بعدد من الشركات وتحريضها على عدم المشاركة في المناقصة، ما أدى الى تراجع تلك الشركات عن المشاركة. وهو الأمر الذي أكّده لموقع "العهد" الإخباري المدير العام للمنشآت النفطية الأستاذ سركيس حليس، لافتاً الى أنّ عدداً من الشركات أبلغتنا تعرضها لضغوط من قبل "كارتيل" النفط. وفي السياق، اعتبر حليس أنّ خطوة بستاني جريئة وكان من المفترض أن تحصل منذ عشرين عاماً. برأيه، فإنّ كسر "الاحتكار" يمنع الأزمات، تماماً كما حصل في ملف استيراد المازوت.

موقع "العهد" الإخباري تواصل مع عدد كبير من الشركات الـ14 للبحث في الأسباب الكامنة وراء عدم مشاركتهم في المناقصة، بعضها تحفّظ عن الحديث، والبعض الآخر أكّد المشاركة بعد تمديد المهلة من قبل وزارة الطاقة. ممثل شركة "Oman Trading International Ltd" في لبنان المهندس مارون الياس أعلن عبر موقع "العهد" الاخباري نيّة الشركة المشاركة في مناقصة استيراد البنزين بعد تمديد المهلة. بالنسبة اليه، فإنّ عدم مشاركتنا مردها للتأخر في تسلم دفتر الشروط (الخميس الماضي) وعدم قدرتنا على استكمال ملفاتنا لضيق الوقت، نافياً أن تكون الشركة قد تلقّت أي ضغوطات. وقد ثمّن الياس خطوة بستاني واصفاً إياها بـ"الممتازة". من وجهة نظره، كان لا بد من اتخاذ هذه الخطوة منذ سنوات.

مدير شركة "Total Liban" الأستاذ انطوان سلامة أكّد لموقع "العهد" أنّ الشركة تدرس قرارها المشاركة بالمناقصة. ولدى سؤاله عن أية ملاحظات على دفتر الشروط دفعتهم للتريث، أجاب بالنفي. فيما أكّدت مصادر شركة "MVL" لموقعنا أنّ الشركة وجدت من مصلحتها سحب المشاركة في المناقصة، من دون ذكر المزيد من التفاصيل، أو حتى ما إذا كانت ستشارك لاحقاً بعد تمديد المهلة.

شركة "ZR Energy DMCC" كانت من ضمن الشركات التي قدّمت عرضها للمشاركة في المناقصة. مديرها الاستاذ علي مصطفى يؤكّد لموقعنا أنّ الشركة اهتمّت في المشاركة لأنها وجدت في المناقصة فرصة "تجارية" كون الشركة من "الموردين" المستقلين المتخصصين باستيراد المواد النفطية.

الخزانات كانت بمثابة السيف المصلت على رقاب أصحاب الشركات

مصادر مطّلعة على خطوة وزيرة الطاقة تؤكّد لموقع "العهد" الإخباري أنّه ومنذ عهد الوزير جبران باسيل فإنّ وزارة الطاقة تعد العدة لاستخدام ورقة استيراد البنزين، حال حصول أي أزمة كتلك التي واجهتنا اليوم. ولفتت المصادر الى أنّ هناك ما يقارب الـ4 "خزانات" جرى انشاؤها في عهد الوزير باسيل عام 2010، وكانوا بمثابة "السيف المصلت على رقاب أصحاب الشركات" لاستخدامهم في حال حدوث أي أزمة كالتي نشهدها اليوم. وتلفت المصادر الى أن الدولة لم يكن باستطاعتها القيام بخطوة استيراد مادة البنزين للكثير من الاعتبارات، على رأسها أنّ الشركات التي تستورد تملك الكثير من المحطات، وتعطيها الكثير من الامتيازات، أما الدولة فلم يكن بمقدورها القيام بذلك، نظراً للكثير من الحواجز. فما يقارب الـ70 بالمئة من المحطات مملوكة من قبل الشركات المستوردة. أما الـ30 بالمئة المتبقية فلديها عقود حصرية مع الشركات المستوردة أيضاً. وتلفت المصادر الى أنّ خطوة كسر "كارتيلات" النفط بدأت منذ زمن، خصوصاً عندما بدأت الدولة تستورد مادة "المازوت"، لتختم المصادر بالاشارة الى أنّ خطة بستاني "جريئة" ويجب استكمالها حتى النهاية.

 

مقالات مشابهة

عون للقلقين على مصير التحقيق المالي: مستمر في متابعته

إرتفاع ​سعر صفيحة ​البنزين​​ بنوعيه

بعد كارثة المرفأ: الدولار سيواصل تحليقه.. وسينفذ في هذا الموعد

مليارا دولار لترميم 200 ألف شقة

توقعات إقتصادية مرعبة بعد كارثة المرفأ

"OMT" لزبائنها: يمكنكم قبض أي مبلغ من الخارج بالدولار ابتداء من السبت

سوريا ستؤمّن زجاج لبنان!

يعقوبيان تنبّه: لا تبيعوا منازلكم مهما كان الثمن!