"العقرب"... شرطة دبي تكشف تفاصيل تهريب إسرائيلي نصف طن كوكايين... فيديو

كشفت شرطة دبي، مساء اليوم الأحد، عن تفاصيل عملية "العقرب" التي قادت إلى اعتقال مواطن إسرائيلي، تمكن من إدخال نصف طن من مادة الكوكايين المخدرة إلى البلاد، قبل أن يتم القبض عليه في حالة تلبس.

وقالت الشرطة إن معلومات من مصدر موثوق وصلت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في دبي تفيد بوجود تشكيل عصابي دولي بصدد إدخال المخدرات إلى البلاد بقصد الاتجار والترويج.

ونشرت شرطة دبي مقطع فيديو يبدأ برصد الإسرائيلي خليل دسوقي (31 عاما)، الذي أرسلته العصابة لإتمام العملية، لدى وصوله إلى أحد مطارات الدولة.

وأظهر الفيديو عملية مراقبة المشتبه به على مدار الساعة، بينما كان يقود إحدى السيارات.

وتبين من خلال المراقبة والتحري تردد المشتبه به على أحد المستودعات، ثم رصده وهو يقوم بشراء أدوات القص، بينما يقوم بحركات فجائية بسيارته للمتلص من أية مراقبة محتملة.

وذات ليلة، تحت جنح الظلام، تسلل المشتبه به إلى مكان التخزين بقصد إفراغ شحنة المخدرات، ليتم وقتها القبض عليه متلبسا وبحوزته كمية 500 كيلوغرام من الكوكايين، تصل قيمتها إلى 500 مليون درهم أي ما يزيد عن 136 مليون دولار أمريكي.

ولم تشر الشرطة إلى جنسية المشتبه به بشكل مباشر وقالت إنه من أصول شرق أوسطية، لكن موقع "واللا" العبري قال إنه الإسرائيلي خليل دسوقي.

وقال الموقع في تقرير له مساء اليوم الأحد، إن دسوقي غادر  إسرائيل الثلاثاء الماضي إلى الإمارات، وبعد وقت قصير من هبوطه في المطار - تم اعتقاله في نفس السيارة بالمدينة.

ونقل عن مقربين منه قولهم إنه كان على ما يبدو تحت المراقبة، في عملية مشتركة بين الشرطة الإسرائيلية وشرطة دبي - الذين علموا برحلته المخطط لها إلى المدينة.

وبحسب أحد المصادر، جاءت المخدرات إلى دبي من تايلاند وكان من المفترض أن تغادر إلى إسرائيل.

وخلال الأيام المقبلة، سيسمح للمحامي الإسرائيلي أوري بن ناتان، الذي مثل دسوقي أيضا في الماضي، بالتواصل معه من خلال محام محلي.

وقال بن ناتان للموقع العبري: "ليس لدي شك في أنه حتى لو شارك في نشاط أو آخر، فقد تم استغلال دسوقي من قبل آخرين".

وأضاف أنه على حد علمه، لم يمثل دسوقي أمام قاض، ولكن فقط أمام المدعي العام الذي أمر باستمرار احتجازه للاستجواب، لأن الإجراءات القانونية في دبي تختلف عن تلك في إسرائيل.

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)