'البيطار مقابل حكومة ميقاتي' وحزب الله: لن نَقبل أن نُظلم

 'البيطار مقابل حكومة ميقاتي' وحزب الله: لن نَقبل أن نُظلم

 

يؤكد مصدر قضائي رفيع المستوى لـ'عربي بوست'، ضمن مقالٍ بعنوان: 'لديه معلومات موثّقة بتورّط حزب الله في انفجار المرفأ.. أسباب الإصرار على الإطاحة بالبيطار'، أنّ 'الاستشراس من قبل حزب الله تجاه القاضي طارق البيطار هو محاولة استباقية من الحزب، خوفاً من وصول التحقيق إلى اتهام مباشر له، خاصة أن حزب الله وبالأدلة الدامغة هو من استجلب النيترات إلى مرفأ بيروت بهدف استخدامها في الحرب السورية بعد سحب السلاح الكيماوي من نظام الأسد نهاية العام 2013'.

ولفت المقال إلى أنّ 'الحزب اضطر للبحث عن أسلحة أقوى في مواجهة المعارضة السورية والمناطق الخارجة عن سيطرته؛ لذا فإن الحزب يخشى أن التحقيق سيصل إليه وهو يقوم بحماية حلفائه من بوابة حماية نفسه لأن الحلفاء هم من شاركوا معه ولو بغض النظر في استجلاب نيترات الأمونيوم إلى لبنان وتخزينها في العنبر 12 في مرفأ بيروت'.

وبحسب المصدر فإن حزب الله، 'عبر مسؤول أمنه الحاج وفيق صفا، أبلغ الرؤساء الثلاثة بالشخصي أن استمرار البيطار في مهامه سيكون مقابل بقاء الحكومة؛ لذا فإن ميقاتي يبحث عن تسوية لإزاحة البيطار عبر قرار وزير العدل مباشرة، لكنه قد يفشل ننتيجة تمترس وزير العدل خلف رئيس الجمهورية الرافض لإزاحة القاضي خوفاً من إحراج في البيئة المسيحية التي تعتبر نفسها المتضرر الأول من جريمة المرفأ'.

ووفق المقال، 'يستغرب حزب الله كيف 'أن الوزراء وافقوا على مطالعة وزير الثقافة محمد وسام مرتضى القانونية داخل مجلس الوزراء، وأكدوا على المنحى الشعبوي والمسيّس لقرارات البيطار من دون اتخاذ أي إجراء يوقف عمله'.

ويقول المصدر: 'إنه هل المطلوب السكوت والتزام الصمت، بينما تظلم طائفة بأكملها وتتهم من دون وجه حق بمقتل 200 مواطن وتدمير عاصمة؟

ويؤكّد الحزب، أنّه لن 'يقبل بتحميله جريمة المرفأ وبالتصويب عليه مهما كلف الأمر. ويرى أنه صحيح لم يُتهم حتى اللحظة أي من مسؤوليه أو نوابه أو وزرائه ولم يرد اسمهم في التحقيق، ولكن القرار الظني وفق ما توافر لديه من معطيات تكفي للبناء عليها، بدليل تصويبه على جهة واحدة دون أخرى وإصراره على توقيف أشخاص من دون الاستماع إليهم. استهداف البيطار واضح بالأدلة والبراهين من ناحية 'حزب الله' فهل يسلّم ويرضى بما يطبخ له؟ وأن يكون من فجّر المرفأ هم الشيعة والمسلمون؟'. 

ويرفض المصدر في حزب الله: إعتبار موقفه تدخلاً في القضاء؛ لأن القضاء هو الذي يتصرف من خارج الأداء المطلوب منه، وهو المسيّس وهو الانتقائي؛ ولذا 'فلن نقبل أن يُظلم أو توجه لنا اتهامات ظلماً وعدواناً. ولذا فجلسات الحكومة ستبقى معلقة إلى أن يتم إيجاد الحل'.

عربي بوست

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)