القلق الوجودي لكيان العدو حاضر بقوة..

القلق الوجودي لكيان العدو حاضر بقوة..

بينما يسعى العدو للايحاء انه اكثر قوة وتحضيرا وتدريبا عبر اطلاق التهديدات حينا أو توظيف كثرة المناورات العسكرية اعلاميا في موضوع قوة الجيش الصهيوني وجاهزية الجبهة الداخلية، فإن تصرفاته تدل ان نقاط ضعفه اكثر بروزا بل الوقائع واخرها معركة سيف القدس تثبت ذلك، بينما المقاومة  لديها من القدرات والادوات الاضافية ما يعرض الاحتلال لهزيمة كبرى اذا ما اضيف اليها التحرك البري شمال فلسطين المحتلة في اي مواجهة مقبلة.

وكان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله تحدث امس في يوم الشهيد عن موضوع دخول الجليل الذي بات قلقا جديا وحقيقيا لدى الاحتلال، كما اشار الى القلق الوجودي الصهيوني وانه بات يخاف من لبنان وما وتيرة مناوراته الا دليل على ذلك اضافة الى حذره الدائم على الحدود وتكثيف بناء السياجات والجدر.

وقال السيد نصر الله “عادت “إسرائيل” مجدداً للقلق، القلق ‏في لبنان والقلق في فلسطين والقلق في المنطقة والقلق الوجودي، عندما نُشاهد المناورات الجارية الآن في ‏شمال فلسطين المحتلة والتي بدأت قبل أيام وتستمر لمدة شهر، كانوا في السنة يُجرون مناورة، الآن كل عدة أشهر يجرون مناورة، لماذا هذه المناورات في شمال فلسطين المحتلة؟، لأنهم قلقون من لبنان، لأول ‏مرة في تاريخ هذا الكيان منذ أكثر من سبعين سنة يخاف من لبنان، لا يَخاف من لبنان أن يطلق عليه قذيفة ‏أو صاروخ كاتيوشا أو عبوة ناسفة وإنما يَخاف من لبنان أن يقتحم على العدو مساحة كبيرة في الشمال في ‏ما عنوانه “معركة الجليل”، اليوم اصطلاح الجليل ومعركة الجليل أصبحت حاضرة بقوة في الوجدان ‏الإسرائيلي”.‏

اضاف :”المسألة ليست مسالة آلاف أو ‏مئات الكيلومترات التي يمكن أن تحرّرها المقاومة، بل تداعيات هذا الحدث على الكيان. هم ‏ينظرون إليه من هذه الزاوية الاستراتيجية، وليس من زاوية مناطقية محدودة التأثير. والقلق من ‏صواريخ المقاومة وخصوصًا الدقيقة، هذا قلق من لبنان، ولذلك هم قلقون من الحرب مع لبنان ولذلك يحسبون لهذا الأمر ألف حساب.‏ هذه من بركات هذه الدماء، دماء الشهداء الزكية أيضًا على مستوى المنطقة، هم يعيشون قلق ‏الوجود وبالأخص بعد سيف القدس”‏.

محرر الشؤون العبرية في قناة المنار حسن حجازي اشار الى ان ما قاله الامين العام لحزب الله في شأن معركة الجليل، هو موضوع حاضر وبقوة في كافة المتابعات الصهيونية لمسألة احتمالات دخول المقاومة الى الجليل وهذه المسألة تمثل قلقا حقيقياً وتعكس تحولا في موازين القوى في مختلف القراءات الصهيونية التي تتحدث عن خوض الحرب على ارض الغير باتت تتحدث بشكل معاكس بان المعركة ستخاض على ارض الجليل.

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)