"لا كلام قبل كلمة النواب"

على مسافة ساعات معدودة من انطلاق الإستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا لتسمية رئيس مكلف بتاليف الحكومة العتيدة، يلفّ الصمت السراي الحكومي، بانتظار بلورة صورة ونتائج هذه الإستشارات، وذلك على قاعدة أن القرار والكلمة اليوم هي للنواب. وفي هذا المجال، يقول المستشار الإعلامي للرئيس نجيب ميقاتي، فارس الجميل، لـ "ليبانون ديبايت" إن الكلمة الأساس والكلمة الفصل في هذا الإستحقاق، تبقى للنواب، ولذلك "لا كلمة قبل كلمة مجلس النواب"، مشيراً إلى البيان الصادر منذ يومين، حول الإستشارات النيابية الملزمة، والذي شدد على أهمية هذه العملية، وعلى ضرورة ترقّب موقف النواب في هذا الإطار، وبالتالي "عندما يقول النواب كلمتهم، سيكون لرئيس حكومة تصريف الأعمال كلمته".

ورفض الجميل الردّ على أي سؤال حول المعلومات المتداولة عن حجم الأصوات التي من المتوقع أن يحصل عليها الرئيس ميقاتي، في هذه الإستشارات، معتبراً أن أي كلام إفتراضي عن الحكومة قبل حصول الإستشارات النيابية، هو محاولة اختزال لرأي النواب، داعياً إلى انتظار نهاية يوم الإستشارات في قصر بعبدا، وبعدها سيصبح الحديث متاحاً في أي أمر حول الإستحقاق الحكومي.

 

وبالتالي فإن المشهد "ضبابي" اليوم وفق ما يرى الجميل، الذي كرر الإشارة إلى أن الرئيس ميقاتي سيعلن موقفه بناءً على نتائج الإستشارات، وهو جاهز للإلتزام بما سيقرره النواب.

كذلك نفى الجميل كلّ ما تمّ التداول به عن أي تأجيل لهذه الإستشارات، مؤكداً أن هذا الكلام غير قانوني كما أن التأجيل غير وارد، كما أنه رفض التعليق على أي تسريبات أو أجواء متداولة في هذا السياق.

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)