السفينة رازوني تصل لبنان الأحد.. أول شحنة حبوب أوكرانية منذ بدء الحرب

السفينة رازوني تصل لبنان الأحد.. أول شحنة حبوب أوكرانية منذ بدء الحرب


في رحلة بدأت الإثنين الماضي، وتنتهي الأحد المقبل، تكتب السفينة رازوني نهاية لرحلتها التي انطلقت من أوكرانيا إلى لبنان، والتي حملت خلالها لقب أول شحنة حبوب من كييف منذ بدء الحرب.

تصل أول شحنة حبوب تصدّرها أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة على أراضيها في 24 فبراير/شباط إلى مرفأ طرابلس في شمال لبنان صباح الأحد، وفق ما أفادت متحدثة باسم السفارة الأوكرانية لدى بيروت وكالة فرانس برس الجمعة.


انطلقت السفينة رازوني، التي ترفع علم سيراليون، من ميناء أوديسا الأوكراني الإثنين حاملة 26 ألف طن من الذرة. ووصلت الثلاثاء إلى شواطئ إسطنبول الشمالية قبل أن تكمل مسارها باتجاه لبنان.


وقالت المتحدثة الإعلامية في السفارة الأوكرانية في بيروت ماريلين مرهج "من المتوقع وصول السفينة عند العاشرة (7,00 بتوقيت جرينتش) من صباح الأحد إلى مرفأ طرابلس".


ويسمح اتفاق وقعته روسيا وأوكرانيا في 22 يوليو/تموز بوساطة تركيا ورعاية الأمم المتحدة، باستئناف الشحنات إلى الأسواق العالمية من الحبوب الأوكرانية المتوقفة منذ الغزو الروسي.

وينص خصوصا على إنشاء ممرات آمنة للسماح بإبحار السفن التجارية في البحر الأسود وتصدير بين عشرين و25 مليون طن من الحبوب.

وخضعت السفينة لدى توقفها قبالة إسطنبول على البحر الأسود الثلاثاء لعملية تفتيش استغرقت ساعة ونصف الساعة من قبل فريق خبراء تابع للأمم المتحدة، نزولاً عند رغبة روسيا التي تريد التأكد من طبيعة الشحنة.

وشكّل الإجراء نهاية "مرحلة تجريبية" لآليات تطبيق الاتفاق الدولي المبرم في يوليو/تموز في إسطنبول لاحتواء الأزمة الغذائية العالمية، وفق ما أفادت أمانة مركز التنسيق المشترك.

وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا قبل ايام إنّ 16 سفينة أخرى محملة بالحبوب "تنتظر دورها" لمغادرة ميناء أوديسا الرئيسي الواقع على البحر الأسود وكان يؤمن قبل الحرب ستين في المئة من نشاط الموانئ في البلاد.

وتم توقيع اتفاق مماثل يضمن لروسيا في الوقت نفسه تصدير منتجاتها الزراعية وأسمدتها على الرغم من العقوبات الغربية.

ويفترض أن يساعد الاتفاقان في تخفيف أزمة الغذاء العالمية الناجمة عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية في عدد من أفقر دول العالم.

ويأمل الأتراك أيضا أن يعزّز الاتفاقان الثقة ويمهدّا الطريق لمفاوضات حول وقف لإطلاق النار بين موسكو وكييف.

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)