فاجعةٌ جديدة تهز الشارع المصري.. بـ 15طعـنة شاب يقـتل زميلته على رؤوس الأشهاد انتقـاما منها بعد أن خاب حبه فيها..

فاجعةٌ جديدة تهز الشارع المصري.. بـ 15طعـنة شاب  يقـتل زميلته على رؤوس الأشهاد انتقـاما منها بعد أن خاب حبه فيها..

لم تكد تمر حادثة  قتـ.ل الفتاة نيرة أشرف ، حتى فجع الشارع المصري اليوم بحادثة أخرى، حيث قـ.تلت فتاة طـ.عنا على يد شاب، أثناء دخولها عمارة سكنية بمنطقة المنتزه بدائرة قسم أول الزقازيق، وتم نقلها إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي تحت تصرف النيابة العامة.

كانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت استغاثة من الأهالي بشأن قيام شاب بطعن فتاة لدى دخولها عمارة سكنية تقع في مواجهة مبنى محكمة الزقازيق الابتدائية بمنطقة المنتزه بدائرة قسم شرطة أول الزقازيق، وتم ضبط المتهم والتحفظ عليه.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مرتكب واقعة التعدى على إحدى الفتيات بدائرة قسم شرطة أول الزقازيق بالشرقية مستخدماً سلاح أبيض “سكين” مما أدى إلى وفاتها ، والأداة المستخدمة فى الجريمة ، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة بدافع الانتقام منها.

أحد النشطاء في محافظة الشرقية التي شهدت الجريمة البشعة قال إن المتهم قتل المجنى عليها ب 17 طعنة “15 من الامام وطعنتان من الخلف”، مشيرا إلى أن المتهم رسم على صدره صوره باللون الأسود مدون عليه “سلمى حبيبتى”، ورسم آخر على ذراعه الأيمن باللون الأحمر مدون عليه “سلمى”.

المتهم اعترف بالقتل بدافع الانتقام منها، لسابقة ارتباطهما بعلاقة عاطفية قام خلالها بمساعدتها، إلا أنها قامت مؤخراً بالتخلى عنه وإنهاء تلك العلاقة دون رغبته، مما أثار حفيظته فاختمرت في ذهنه فكرة قتلها على غرار واقعة مقتل طالبة جامعة المنصورة “نيرة أشرف”.

أحد النشطاء يقول إن المتهم قام بإعداد السلاح الأبيض المستخدم “السكين”، ونظراً لعلمه بتردد المجنى عليها على مقر جريدة “عيون الشرقية الآن”، جريدة وموقع أخبارى، للتدريب، الكائنة بالعقار محل الواقعة، قام اليوم بانتظارها أمام العقار، ولدى وصولها باغتها بعدة طعنات، فأحدث إصابتها التي أودت بحياتها .

ماذا حدث للمصريين؟

السؤال الذي فرض نفسه: ماذا حدث للمصريين؟

وما أسباب كل هذا العنف الذي يشهده المجتمع؟!

 

الردع

برأي أحد النشطاء فإنه ليس هناك مشكلة في المجتمع،لأن هذا أمر يحدث في كل زمان ولكن المشكلة تكمن في عدم وجود قوانين رادعة للقتلة.

آخرون دعوا إلى تطبيق الحدود بقتل الجاني في نفس المكان كما كان يحدث في عصور البشرية سابقا ، لأن بطبيعة الإنسان أنه يخاف ولهذا يجب أن يشاهد الناس تطبيق العقوبات الشرعية في الشوارع وعلى شاشات التلفزة فمن قتل يُقتل.

التعاطف مع قاتل نيرة أحد الأسباب في ذات السياق ذهب البعض إلى أن الذين تعاطفوا مع قاتل نيرة أشرف شركاء في قتل سلمى الشوادفي.

الدين

كثيرون أجمعوا على أن غياب الدين سبب لكل الكوارث التي ألمت بالمجتمع، قال قائل منهم: إذا ذهب الدين، فعلى الدنيا السلام.

جرائم الريف اللافت كان في تساؤل البعض عن كثرة ‏الجرائم في الريف التي تشير إلي أن هناك ثقافة و موروثات تنتج مجرمين و منحرفين بلا أخلاق أو مشاعر أو ضمير.

نشطاء دعوا إلى وقفة لتصحيح المفاهيم ونشر الوعي الديني و الأدبيات المصرية الأصيلة قبل فوات الأوان.

“رأي اليوم”- محمود القيعيِ

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)