أخبار مسيرات في نابلس وجنين دعما للمقاومة ومطالبة بجثامين الشهداء المحتجزة

أخبار مسيرات في نابلس وجنين دعما للمقاومة ومطالبة بجثامين الشهداء المحتجزة

شهدت مدينتا نابلس وجنين مساء اليوم الأربعاء مسيرات شعبية دعماً للمقاومة وللمطالبة باسترداد جثامين الشهاء التي يحتجزها الاحتلال.

وعلى دوار الشهداء بنابلس تجمع عشرات المواطنين للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء، ودعماً لموقف أهل مخيم جنين.

وردد المشاركون في الوقفة هتافات تحيي المقاومة، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء مطالبين بإعادة جثامينهم.

وشارك في الوقفة عائلات الشهداء التي أكدت وقوفها إلى جانب عرين الأسود في نابلس وأبطال جنين.

وذكر والد الشهيد المحتجز محمد يونس، بالأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ عدة أسابيع تضامناً مع أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم.

ودعا يونس أهالي الشهداء السلطة وأجهزتها الأمنية لدعم الشعب بالسلاح وتوجيه الرصاص نحو الاحتلال.

كما طالب الجماهير الفلسطينية بالنزول الى الميدان من أجل قضيتها الوطنية وإعادة كرامة الشعب الفلسطيني.

بالتزامن مع ذلك خرجت في مخيم جنين مسيرة شعبية مساء اليوم للتأكيد على حق أهالي الشهداء باسترداد جثامين أبنائهم ودفنها وفق الشريعة الإسلامية.

وجابت المسيرة شوارع المخيم بمشاركة أهالي الشهداء وسط هتافات للمقاومة والمسجد الأقصى.

وحمل المتظاهرون صور الشهداء المحتجزة جثامينهم مطالبين بحقهم في استعادتها ودفنها وفق الشريعة الإسلامية.

وكان نشطاء قد أطلقوا “صرخة أمهات” للاحتجاج على احتجاز الجثامين، والمطالبة باستعادتها من ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام.

ودعا النشطاء لدفن وجع العقوبات الجماعية بحق أمهات الشهداء، وإذابة الصقيع عن أجساد أبنائهن في ثلاجات الاحتلال.

وتشير الاحصائيات إلى احتجاز جثامين حوالي (253) شهيدًا في “مقابر الأرقام”، أقدمهم أنيس دولة أحد القادة العسكريين في القوات المسلحة الثورية، والمحتجز منذ العام 1980.

وإمعانا في جريمته فإن الاحتلال يرفض الاعتراف بمصير (68) مفقوداً، أو الكشف عن أماكن وجودهم.

ولا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثامين 118 فلسطينياً منذ عام 2016 استشهدوا أو أعدموا ميدانياً برصاص قوات الاحتلال.

ويعتبر الشهيد القسامي عبد الحميد أبو سرور أول شهداء عام 2016 الذين جرى احتجاز جثمانهم بعد تنفيذه عملية فدائية في 18 من إبريل، وآخرهم الشهيد محمد صوف منفذ عملية سلفيت الأخيرة.

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)