الأبيض: استخدام التكنولوجيا في وزارة الصحة أثبت فعاليته في محطتين بارزتين

الأبيض: استخدام التكنولوجيا في وزارة الصحة أثبت فعاليته في محطتين بارزتين

 

افتتح وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال فراس أبيض، أعمال المؤتمر الأول للجمعية اللبنانية الألمانية للأعمال والذي انعقد تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي والابتكار في قطاع الصحة”، في فندق فينيسيا في بيروت بحضور السفير الألماني أندرياس كندل ورئيس الجمعية اللبنانية الألمانية للأعمال الياس فيليب أسود وعدد من الاختصاصيين والمبادرين المشاركين في مباراة الشركات الناشئة الصحية التي نظمها المؤتمر.

وألقى أبيض كلمة، شدد فيها على “أهمية التكنولوجيا الرقمية في مساعدة قطاع الصحة على تجميع أكبر قدر من الداتا”، لافتاً في هذا المجال الى أن “اتخاذ القرارات الطبية والمتعلقة بالرعاية الصحية السليمة يحتاج في شكل أساسي إلى المعلومات الدقيقة، وكلما كانت المعلومات الدقيقة متوافرة بكثرة كلما كانت القرارات الطبية صحيحة”.

وتابع وزير الصحة العامة، “استخدام التكنولوجيا في وزارة الصحة أثبت فعاليته في محطتين بارزتين: الأولى في خلال مواجهة جائحة كورونا حيث أثبتت منصة (Impact) فعالية ونجاحا في الحملة الوطنية للقاح. والمحطة الثانية في الوقت الراهن حيث تسعى الوزارة إلى إرساء نظام ممكنن لتتبّع الدواء ومراقبة كيفية استهلاكه من خلال ثلاثة برامج أساسية هي (Meditrack)، أمان والرقم الصحي (Unique ID)”.

ولفت أبيض، إلى أن “المرحلة التجريبية التي شملت أربعة عشر من الأدوية السرطانة أظهرت زيادة لافتة في معدلات حصول المرضى على دوائهم”. وأعلن أن “الوزارة ستعمل قريبًا على إطلاق هذا المسار الممكنن لأربعة عشر من الأدوية السرطانية التي تعطى في الصيدليات ما سيرفع بشكل كبير نسبة وصول الدواء إلى المريض الذي يحتاج إليه”.

وأشار الى ان “ما تصبو إليه الوزارة كهدف استراتيجي هو التوصل إلى نظام صحي رقمي موحد يتيح للمريض، كما لمقدم الخدمات الصحية، الوصول إلى الملف الصحي للمريض بمراحله السابقة كافة مع ما يتضمنه من تفاصيل طبية وفحوصات”.

وتابع أبيض، “ان من بين المعوقات لبلوغ هذا الهدف تطبيق عدد من المستشفيات أنظمة معلوماتية خاصة بها، من الصعب ربطها بأنظمة معلوماتية مغايرة معتمدة في مستشفيات أخرى. ولفت إلى أن الوزارة ستسعى لتوحيد المعايير والمواصفات التي تسمح بتسهيل تبادل المعلومات الطبية للمرضى وفق شروط معينة”.

ولفت إلى أن “الأزمة التي يشهدها لبنان تفرض أكثر من أي وقت مضى الاعتماد على التحول الرقمي. وقال إن لبنان بلد يعاني من الموارد المتضائلة، ولكنه ليس فقيرًا فهناك الكثير من سوء الإستخدام للموارد الموجودة، وفي حال تم ابتكار حلول تكنولوجية متقدمة تساعد على الإستخدام الجيد للموارد رغم ضآلتها، يستطيع لبنان النهوض بقدراته الذاتية ومن دون أي اعتماد على مساعدات خارجية لن تكون مستدامة مهما بلغ حجمها”.

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)