أخبار
القاضي أبو جودة يستقبل السفير الفرنسي كنعان التقى وفداً من المخاتير وسيتقدّم باقتراح قانون لتعديل رسم الطابع المالي: “الناس مش مكسر عصا" ولوقف العمل بطابع المختار أو تأمينه في أول جلسة حكوميّة تقرير منظمة العمل الدولية: معدلات البطالة المرتفعة تتفاقم رغم التوقعات الاقتصادية المتفائلة في الدول العربية الدفاع المدني: 56 مهمة خلال 24 ساعة شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة استهدفت بلدة الخيام استهداف شخصيّة في العدوان الإسرائيلي على دمشق؟ الوزير شرف الدين يؤكّد وقوفه إلى جانب موظفي القطاع العام وحقوقهم حمية: الحاجة أضحت ملحة لتطوير استراتيجيات التكيف والبنية التحتية المرنة لمواجهة التحديات المتزايدة التي يفرضها تغير المناخ لضمان سلامة مواطنينا على الطرقات بالفيديو - بعد أن نشر العدو مقطع فيديو يدعي فيه وجود مخازن أسلحة في جبيل وكسروان... وزارة الطاقة وترد وسائل إعلام سورية: أنباء عن عدوان استهدف محيط مدينة دمشق وسط سماع دوي انفجارات متتالية

يعلن موقع "icon news" عن حاجته لمحرر/ة لمن يرغب التواصل معنا وارسال سيرته الذاتية على بريد الموقع

info@iconnews.net

 

الأرض تتجاوز عتبة الاحتباس الحراري الرئيسية المرعبة لأول مرة

الأرض تتجاوز عتبة الاحتباس الحراري الرئيسية المرعبة لأول مرة

Whats up

Telegram

شهد كوكبنا يوم الجمعة 17 نوفمبر، تجاوز عتبة الاحترار الرئيسية، لفترة وجيزة، للمرة الأولى منذ بداية تسجيلات الأجهزة، والتي حذر علماء المناخ من عواقبها الوخيمة.
 
وأظهرت البيانات الأولية أن متوسط درجات الحرارة العالمية بلغ أكثر من درجتين مئويتين أعلى من المعدل التاريخي، منذ وقت قبل أن يبدأ البشر في استهلاك الوقود الأحفوري وانبعاث الغازات الدفيئة التي تؤدي إلى ظاهرة الاحتباس الحراري.

هذا لا يعني أن الجهود المبذولة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي قد فشلت حتى الآن، حيث يجب أن تتجاوز درجات الحرارة مستوى الدرجتين المئويتين لعدة أشهر وسنوات قبل أن يعتبر العلماء هذا تجاوزا للعتبة الرئيسية.
 
لكن العلماء أشاروا إلى أن التجاوز المؤقت المسجل يوم الجمعة، هو بمثابة تذكير صارخ بأن المناخ يتحرك نحو منطقة مجهولة.
 
وكان يوم الجمعة هو المرة الأولى التي تدفع فيها التقلبات اليومية حول معايير درجات الحرارة العالمية، والتي كانت تتزايد باطراد منذ عقود، الكوكب إلى ما بعد عتبة الخطر.
 
وحدث ذلك بعد أشهر من الدفء القياسي الذي أذهل العديد من العلماء، متحديا بعض التوقعات حول مدى تسارع درجات الحرارة هذا العام.
 
وقالت سامانثا بيرغس، نائب مدير Copernicus Climate Change Service التابع للاتحاد الأوروبي، يوم الأحد على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، إن درجات الحرارة العالمية يوم الجمعة كانت أعلى بمقدار 1.17 درجة مئوية من المتوسط ​​في الفترة 1991-2020، وهو هامش قياسي.
 
وأضافت أنه بالنظر إلى حجم الاحتباس الحراري الذي سببه الإنسان خلال تلك الفترة، فإن هذا يعني أن متوسط درجة الحرارة العالمية يوم الجمعة كان أعلى بمقدار 2.06 درجة مئوية عن الفترة المرجعية لما قبل الصناعة، 1850-1900.
 
وسجلت درجات الحرارة العالمية أرقاما قياسية في يوليو وأغسطس وسبتمبر وأكتوبر. وتظهر بيانات Copernicus Climate Change Service أن هذا الاتجاه قد استمر، إن لم يكن تسارع، حتى نوفمبر.
 
وحتى قبل يوم السبت، قال العلماء إنه من المؤكد تقريبا أن يتجاوز عام 2023 عام 2016 باعتباره الأكثر حرارة على الإطلاق في العالم، ومن المرجح أن يمثل إحدى أكثر الفترات دفئا منذ 125 ألف عام، ويعود إلى وقت ما قبل العصر الجليدي الأخير للأرض.
 
وتظهر التحليلات الصادرة هذا الشهر أن متوسط درجات الحرارة العالمية لعام 2023 من المرجح أن يصل في نهاية المطاف إلى 1.3 إلى 1.4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة.
 
ويتوقع علماء المناخ أن الاحتباس الحراري العالمي المستدام بمقدار 1.5 درجة فوق مستويات ما قبل الصناعة يمكن أن يطغى على المجتمعات ويقلب الاقتصادات والأنظمة السياسية رأسا على عقب.
 
ويرجح أن يتسارع ارتفاع درجة حرارة الكوكب في الأشهر المقبلة فقط بسبب تفاقم ظاهرة النينيو، وهو النمط المناخي السيئ السمعة الذي يؤدي إلى ظواهر الطقس المتطرفة ويرفع درجات الحرارة العالمية من خلال إطلاق كميات هائلة من الحرارة من المحيط الهادئ إلى الغلاف الجوي.
 
لكن هذا الارتفاع في الدفء الناجم عن ظاهرة النينيو لا يأتي عادة إلا بعد أن يصل النمط المناخي إلى ذروته - وهو أمر من المتوقع أن يحدث هذا الشتاء. ولهذا السبب، قال العلماء في وقت سابق من هذا العام إنهم لا يتوقعون أن ترتفع الكرة الأرضية إلى هذا المستوى القياسي من الدفء حتى عام 2024.
 
ويقدم حدث يوم الجمعة دليلا إضافيا على كيفية تحدي الكوكب لتوقعات علماء المناخ هذا العام.
 
ويمكن للملاحظات المباشرة التي سيجمعها العلماء ويفحصونها في الأسابيع المقبلة أن تؤكد قريبا الاحترار القياسي.
 
وأشار العلماء إلى أن تجاوز الكرة الأرضية معيار الاحترار بمقدار درجتين ليوم واحد على الأقل يضيف علامة استفهام إلى سلسلة من سجلات درجات الحرارة المسجلة في الأشهر الأخيرة.

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

Whats up

Telegram