أخبار
هل يحمي غبطته العملاء الجدد دون ان يدري؟ (صورة) ملاعب بميلاد زعيم القومي: رزحت أمتنا السورية تحت احتلال تركي بغيض لأكثر من أربعة قرون كانت كفيلة بعزلها عن العالم ، وبمنعها من مواكبة أي تطور مديرية بيصور في "القومي" تفتتح مركزا طبيا لجمعية نور للخدمات الصحية تأهب في صفوف القوات الأميركية بالعراق تحسبا لاي رد وشيك  بعد صدور التقرير الاستخباراتي الأميركي .. هل عفا بايدن عن ابن سلمان؟  بتقدير ومحبة لافتة.. كبار نجوم الخليج يهنّئون #نجوى_كرم في عيدها! جرعات إضافية من لقاح فايزر تصل إلى بيروت منفذية المتن الشمالي في “القومي” تحيي عيد مولد أنطون سعاده في ضهور الشوير قائد اميركي كبير عن ضربات عين الاسد: هجوم لم أره من قبل وصواريخ دقيقة رئيس عصابة نصب واحتيال انتحل صفة طبيب واحتال على ضحاياه من سائقي سيّارات الأُجرة لتحقيق مكاسب ماديّة، فوقع وعدد من أعضاء العِصابة بقبضة مكتب مكافحة جرائم المعلوماتيّة وحماية الملكيّة الفِكريّة

السنيورة ضيفاً على «الجديد»: استكمال حفلة الجنون

السنيورة ضيفاً على «الجديد»: استكمال حفلة الجنون

الأمر أشبه بضرب من ضروب الجنون، تدور عجلاته على «الجديد» التي لا تألو جهداً لتحويل شاشتها بشتى الطرق المشروعة وغير المشروعة الى منصة هجوم مكثف على رئاسة الجمهورية وتياره السياسي، بدءاً من استضافتها وجوهاً سياسية معارضة لـ«العهد» (بعضها ظهر للمرة الأولى على شاشتها) الى التغزل بـ «القوات اللبنانية»، وليس انتهاء بتخصيص مساحة للترويج ودعم سعد الحريري في نشراتها الإخبارية. قد يبدو هذا المشهد مقبولاً الى حدّ ما ضمن معركة المحطة مع ميشال عون وصهره جبران باسيل، لكن يبدو أنّ أدوات هذه المعركة اختلفت واتخذت منحى تصعيدياً كل منطق تعمل عليه المحطة. أمس، وللمرة الأولى، منذ انطلاقة «الجديد»، يخرج على شاشتها الوزير السابق فؤاد السنيورة. مقابلة روّجت لها المحطة بشكل مكثف في الأيام الماضية، لتفرد أمس ضمن برنامج «وهلق شو؟» ساعة من الزمن لظهور السنيورة على شاشتها. هكذا، وبمقدمة تبجيلية، قدم جورج صليبي ضيفه، بوصفه «الركن المؤسس لنادي الرؤوساء السابقين»، وأيضاً «الشاهد على حقبات الحريرية وحكومات الوفاق». وكشف أن المحطة «انتظرت طويلاً» لتستحصل على هذا اللقاء التلفزيوني. ومن خلال سياق الحلقة، بدا واضحاً ما تصبو اليه، في تركيزها على الملف الحكومي، والتصويب على عون وباسيل. لم تخل الحلقة أيضاً من الهجوم على «حزب الله» وسلاحه واتهامه بأنه أصبح موجهاً ضد اللبنانيين والدول العربية! كلام السنيورة الذي لم يلق مقاطعة، شكل ظهوره على المحطة قلباً لكل المعايير. ففي سبيل استكمال المحطة سياستها في التهجم على رئاسة الجمهورية، تنقلب على الأسس التي انطلقت عليها من محاربة الحريرية السياسية، الى جانب طبعاً، إشهارها شعار مكافحة الفساد، الذي يمثل السنيورة الجزء الأبرز من وجوه الفساد، وليس مستغرباً انتشار هاشتاغ :«#أين_11_مليار؟» أمس على مواقع التواصل تزامناً مع بث الحلقة.

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)