منحة أنطون سعادة في نسختها الأولى رسميا في جامعة بنين الوطنية وذلك بمناسبة الأول من آذار تحت عنوان: المجتمع معرفة والمعرفة قوة.


أيها الباحث عن القدر بين مطويات الأبجدية في هذا الفسيح اللامتناهي
تحية محبة وإيمان قومي اجتماعي خالص الوفاء لنهج سعادة ولحقيقة مدرسته العلمية المعرفية 
مقدمة:
هو الزمن إذا استحضر نفسه، كان الوجود طوع عقله الشرع الأعلى خالدًا في نفوس تلامذته الخُلّص، يحملون رايته أينما حلوا شرفاء يقدمون وجوده عظيمًا في عالم الإنسانية والمعرفة.
هو المفكر والفيلسوف، صاحب المدرسة السورية القومية الاجتماعية في علم الاجتماع، وباعث نهضة الأمة على أسس علمية وثيقة ويقينية. 
هو الحاضر أينما كان قدوة ومعرفة وتضحية، وكان حضوره في هذا العام، وبمناسبة ميلاده السابع عشر بعد المئة، حضوراً مميزًا يتقدم نحو قلب الإنسانية.
كان حاضرًا يعطي الوجود المعرفي حقيقته.
هكذا كان، وسيبقى رائد المعرفة وعالم اجتماع ومفكر فذ تشعر به الإنسانية وترحب به 
هو الحاضر دائمًا
هو الكلمة الطيبة
هو النظرة الجديدة 
هكذا كانت تعطيه الصحافة حيّز التقدير لحضوره الإنساني الفاعل. 
هو دائمًا الرواية وأصل الحكاية
هو الأبجدية في عقلنا المعرفي
هو قاهر الجهل فينا
هو زارع المعرفة علمًا لمجتمع القوة 
هو ال  "نحن" ...التي أنبتت جموع جموع جموع لتحي سورية 
هو ذلك البتّار الذي يقطع:
- غيض الجبناء
-  وثرثرة السفهاء
-  ومكائد العابثين بين دفات الأحرف
هو الحاضر على امتداد الإنسانية 
هو قدموس العصر يُعلّم ألف باء المعرفة والحكمة
هو الشهيد فوق الحرف والشاهد على كل الأبجديات
هو القائم بثبات أينما حلّ وقفت له الأنفس والرتب احترامًا وتقديرًا
هو العائد عبر الزمن خلودًا يكتبه في عقول الصادقين وقفات عز ترسم الآتي على صفحات الفخر، وصنع الحاضر بمجد الصابرين وآلامهم، يلهمهم الماضي المتراكم أمجادًا، وتاريخًا، وثقافةً وفنونًا جميلة، وحضارة طويلة تعود إلى ما قبل الزمن التاريخي الجلي.
يقف بشموخ في حضرة العلم والمعرفة، وأهل الاختصاص والشهادات والصحافة، فقدّرته، وجعلته على صدر الباحثين نيشانًا غنيًّا يترفع فوق الرتب والشهادات كلها.
في أصل الخبر:
هنا في بنين، في الجامعة الوطنية UAC، في هذه الدولة الإفريقية الهادئة على شواطئ الأطلسي، وفي وسط ذلك الصرح العلمي المتناهي في الكبر، الذي يعتبر من أهم واكبر الجامعات في الغرب الإفريقي، وفي معهد العلوم الاجتماعية تحديداً، كان سعادة ومع ميلاده السابع عشر بعد المئة يقف بشموخ العلم والمعرفة وسط أبناء هذا البلد المضياف بحقيقته، يُسهم في دفع العلوم إلى مراتبها العليا، ويقدم نفسه أملاً لثلة من الطلاب يُعيد إليهم الثقة بأنفسهم، ويخفف عنهم شقاء السنين وتعبها، وحلكة الأيام والفاقة، تلك الفاقة التي تضني معظم شعوب الأرض، وذلك عبر منحة رمزية تحمل اسم المفكر السوري أنطون سعادة:
منحة المفكر أنطون سعادة
يوم فرح في معهد العلوم الاجتماعية
يوم الجمعة في السادس والعشرين من فبراير للعام 2021، وفي مبني ال Téléthon في جامعة ابومي كالافي“UAC” ، كان أنطون سعادة، وبمناسبة الأول من آذار ذكرى ميلاده 117،حاضرًا بمنحة تعليمية تحمل اسمه "منحة المفكر أنطون سعادة"،  في احتفال أقامته كلية العلوم الاجتماعية و الانتروبولوجيا دعت إليه عمادة معهد العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية، وذلك بحضور أعلى السلطات الجامعية يتقدمها رئيس الجامعة الوطنية في بنين البروفسور ماكسيم دا كروز  (Le Recteur Maxime Da Cruz).
قدم للاحتفال الصحافي  الدكتور جيرار غابنغون شارحًا عن طبيعة المنحة وأهدافها، مقدماً نبذة عن أنطون سعادة وكيفية انطلاقة المنحة باسمه، وذلك في العام 2019، بمناسبة المؤتمر الذي انعقد لتكريم مؤسس معهد العلوم الاجتماعية في بنين البرفسور اغوسيي هنورات  
 (Professeur Honorat Aguessy(
  وقدامى خريجي المعهد.
واليوم، وبعد مرور عامين على إطلاقها، باتت المنحة حقيقة واقعة تكرم الطلاب المتفوقين في "الليسانس" في كلية العلوم الاجتماعية والانتربولوجيا ، حيث أن شرط الحصول على المنحة هو: "التفوق"
على أن يكون الحاصل عليها رائد دورته في اختصاصه.
تحدث مدير المعهد الدكتور عزيزو تشابي عمرو (Dr. Azizou Chabi Imorou)  شارحًا أهمية الخطوة سيما التوقيت والحاجة إليها لدفع الطلاب إلى المنافسة الشريفة للحصول عليها، خصوصًا وأنها منحة في نهاية الدراسة وليس منحة مالية مسبقة، إنما تأتي بعد إعلان النتائج النهائية، ويفوز فيها الأول على دفعته في اختصاصه؛ مسهبًا في الحديث عن المنحة وطبيعتها شاكرًا المانح  الدكتوران هاشم حسين على هذه أللفتة الإنسانية الجميلة سيما أنها منحة تحمل اسم أحد أهم المفكرين السوريين في علم الاجتماع انطون سعادة صاحب المدرسة السورية القومية الاجتماعية، والتي تمنح للطلبة المتفوقين في المعهد والحاصل على المرتبة الأولى في دفعته ضمن الاختصاصات التالية:
1- الأول في اختصاص العلوم الاجتماعية والتنمية
2- الأول في اختصاص علوم الانتروبولوجيا والصحة
3- الأول في اختصاص : علوم الثقافة والمجتمع 
 مضيفا بأن هذه المنحة التي تحولت إلى حقيقة واقعية بعد أن تم إعلانها منذ سنتين وبحضور أعلى السلطات التربوية سيما وزيري التربية والشباب والرياضة والثقافة والفنون في جمهورية بنين .
كما تحدثت عميد معهد العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية في جامعة أبومي كالافي البرفسور اوديل غيديغبي دوسسو  ( Professeur Odile Guèdègbè-Dossou) مبدية سعادتها بانجاز المنحة عمليًا وتطبيقها، وهي الشاهد على انطلاقتها بحضور أعلى السلطات التربوية والتعليمية، مرحبةً بالمنحة، معتبرة بأنها البداية نحو تعاون مستمر  وجهود الدكتوران هاشم حسين الذي ينجز دراسته في مدرسة الدكتوراه في العلوم الاجتماعية والتنمية وهو الصديق لمعهد العلوم الاجتماعية وإدارته.
هذا وهنأ رئيس الجامعة الوطنية في بنين البرفسور ماكسيم  دا كروز  (Maxime Da Cruz Le Recture )  الطلاب الفائزين في المرتبة الأولى مقدمًا لهم إرشاداته لبلوغ أهدافهم العلمية وتحقيقهم النجاح الذي أهلهم للحصول على منحة المفكر انطون سعادة والتي تعتبر بمثابة هدية تخفف عنهم تعب السنوات التي أمضوها في الدراسة وتساهم معهم في تحقيق المرحلة التالية.
منوّهًا  بأهمية المنحة بأنها الأولى في تاريخ معهد العلوم الاجتماعية، وهي الخطوة البناءة التي تحتم علينا دراسة الواقع التربوي نحن كسلطة لتطوير هذه الخطوة، متوجهًا بالشكر إلى المانح على هذه المبادرة المتميزة والرائدة والتي  تتسم  بالفرادة  بأهدافها ونوعها سيما أنها تدفع الطلاب للتحدي والدرس والعطاء للحصول عليها بالتفوق، متوجها للطلبة الفائزين بالتهنئة طالبًا منهم إخبار كل زملائهم بان هذه المنحة ليست مجرد كلام بل هي حقيقة والدليل أنكم الآن تستلمون بدل تعبكم عن السنوات التي مضت بهذه المناسبة الجميلة، كما لفت بأن هذه المنحة هي خطوة إيجابية لفتح باب العلاقات مع أبناء الجالية اللبنانية في بنين بصفتهم شركاء في الحياة على أرض بنين اجتماعيًا وثقافيًا وتربويًا وليس فقط في مجال التجارة والمال، وهذه المنحة دليل على أن هذه العلاقة آخذة بالتطور.
كما توجه بالشكر إلى إدارة المعهد والى حضرة العميد لاهتمامها لإنجاح هذه الخطوة المميزة داعيًا إلى المزيد من النجاح.
وبدورها الطالبة أيابا أريان فلوريان سيوانوِAyaba Ariane Florians Sèwanou تحدثت باسم الطلاب الفائزين شاكرة إدارة المعهد على اهتمامهم  كما توجهت بالشكر إلى المانح مؤكدة أنها سعيدة بحصولها على هذه الفرصة وتحقيقها النجاح الذي أهّلها للفوز بالمنحة مؤكدة على أهمية المعرفة في حياتنا، وأهمية التواصل بين البشر، مستشهدة بقول الثائر الجنوب إفريقي "نيلسون مانديلا" حول أهمية العلوم والمعرفة في حياة الإنسان والتي يتطابق وقول سعادة بأن "المجتمع معرفة والمعرفة قوة".
هذا وقد تحدث الدكتوران هاشم حسين حول أهمية المنحة وأهدافها وأسباب انطلاقتها وكيفية الحصول عليها مؤكدًا أنها ليست مجرد منحة عادية لناحية تمويل طالب لينهي دراسته، بل هي منحة تُعطَى على شكل مكافأة للطلاب المتفوقين في دراستهم  والذين اجتهدوا باللحم الحي ثم نالوا شهادتهم بتعبهم، فتأتي المكافأة هنا لترد لهم بعض تعبهم لإكمال مسيرتهم مطلقًا الدفعة الأولى من المنحة تحت اسم " "المجتمع معرفة والمعرفة قوة
" La société est connaissance et la connaissance est pouvoir"

منوهًا بالقيمة الإنسانية والاجتماعية لهذا العنوان الكبير الذي خلّده انطون سعادة  كطريق واضح ويقين للباحثين عن حريتهم وحياتهم ومستقبلهم الزاهر والمتقدم والذي لا يمكن أن يستقيم من دون المعرفة. 
هذا وقد أشار السيد حسين بان المنحة ووفقا لبرنامجها ستمتد لخمس سنوات، وقد يتم تمديدها لفترة أطول مع نجاح المشروع والإعداد الجيد له.
داعيًا الطلاب إلى الاهتمام أكثر فأكثر في دراستهم لكسب فرصة الحصول عليها، مؤكدًا لهم بأن الحياة دون معرفة لاشيء، وكذلك العلوم دون معرفة لاشيء، حتى حياة الإنسان نفسه في طبيعته ويومياته دون معرفة يكون مجرد شخص يعيش بلا غاية ولا هدف، فهو لا قيمة له بلا معرفة.
فالمعرفة أساس المجتمعات والتطور والإنجازات المميزة لدى الشعوب،مضيفًا بأن الدول الاستعمارية في القرون الأربعة الأخيرة  قد حكمت شعوب الأرض بواسطة جيش من علماء الاجتماع، لهذا على السلطات التربوية والتعليمية والإدارات ومتابعي طلاب معاهد العلوم الاجتماعية، ليس في بنين فحسب بل في العالم أجمع، سيما الدول الفقيرة أن يهتموا بمعاهد العلوم الاجتماعية للعمل على تخريج بناة المستقبل .
متوجهًا إلى الفائزين قائلًا : تهانينا لكم فوزكم بهذه المنحة التي تحمل اسم  أحد أهم  المفكرين في العالم، المفكر السوري صاحب المدرسة السورية القومية الاجتماعية في علم الاجتماع  أنطون سعادة وهو ملهمي في الحياة كلها.
كما ألقى الماستر في علم الدراسات والتخطيط  والتنمية البروروندي الأصل اينوسّا نيوموكيزا  (Niyomoukiza Innocent ) كلمة قدم فيها أهمية المنحة وطبيعتها شارحًا تفاصيلها وتفاصيل الحصول عليها، وذلك باسم عميد الثقافة والفنون الجميلة في المدرسة السورية القومية الاجتماعية التي أنشأها وأسس لها المفكر اللبناني- السوري انطون سعادة صاحب النظرة القومية الاجتماعية وواضع كتاب نشوء الأمم - الكتاب الذي سيتم إيداع نسختين منه في مكتبة الجامعة الوطنية، واحدة باللغة العربية وأخرى باللغة الفرنسية، والتي يعمل حاليًّا على ترجمتها والتي سيتم إطلاقها في حفل خاص خلال السنوات القليلة المقبلة - (سيتم نشر كلمته كاملة لاحقًا) متوجهًا بالشكر إلى الإدارة والمسؤولين الذين أتاحوا مناسبة تحقيق هذه الفرصة المهمة بالنسبة للطلاب قبل غيرهم ، مضيفا بان المنحة ستشهد مرحلة ثانية تتم بعد مباراة مناقشة أطروحة التخرج  بعملية تنافس كبيرة بين الطلاب الأوائل الثلاث.
في مجريات المنحة:
هذا وكانت المنحة قد تم الإعلان عنها في العام 2019، وبمؤتمر علمي لتكريم مؤسسي وقدامى معهد العلوم الاجتماعية، وكانت خطوة لافتة في تبيان حقيقتها وأهدافها الأساسية في إخراج انطون سعادة من حيز الاعتبار السياسي والحزبي الضيق إلى الفضاء العلمي المعرفي وبشكل رسمي عبر منحة تحمل اسمه تعطى ضمن شروط صارمة أهمها :التفوق 
وفي هذا السياق نالت الجائزة موافقة السلطات التربوية والتعليمية، وأخذت حيزًا ايجابيًا وعالي الأهمية  لدى رئيس الجامعة الوطنية في بنين البرفسور ماكسيم دا كروز حيث شرفنا حضوره شخصيًّا احتفالية تسليم المنح للطلاب الفائزين، حيث كان لحضوره وقع خاص جدًا، كما كان لكلمته أصداء جميلة، حيث قام بتوقيع المنحة رسميًّا وحضوريًّا وأمام عدسات الكاميرا وبحضور الصحافة التي تعاطت مع الخبر بشكل ايجابي، والتي نشرت الخبر على صفحاتها الأولى، وكذلك في نشرات بعض القنوات المحلية منها صحافة اليوم في القناة الثالثة وقناة الجامعة التي أعدت تقريرًا خاصًّا حول المنحة وأهدافها من خلال لقاء مع المانح بصفته عميدًا للثقافة والفنون الجميلة في المدرسة القومية الاجتماعية.
والطلاب الفائزون كانوا وفق تسلسل الدرجات والاختصاص:
1- الطالبة يابو ماري غراس غاغاYabo Marie Grace Gaga   الأولى في اختصاص : علوم الثقافة والمجتمع 
2- الطالبة : أيبا أريان فلوريان سيوانو  ِAyaba Ariane Florians  الأولى في اختصاص العلوم الاجتماعية والتنمية
3- الطالب جيلبر كوفي هونتجدوفي Gilbert  KoffiHoundjovi  الاول في اختصاص علوم الانتروبولوجيا والصحة
حيث تم توزيع المنح  وفق تراتبية بروتوكولية  بواسطة عميد معهد العلوم الاجتماعية للمرتبة الثالثة، عميد الثقافة والفنون الجميلة الدكتور هاشم حسين للمرتبة الثانية،  ورئيس الجامعة الوطنية في بنين  للمرتبة الأولى  في أجواء احتفالية رائعة  
ثم تلي توزيع المنح صورة تذكارية وحفل كوكتيل مختصر في "كافتيريا" الجامعة .
خاتمة:
بالحديث عن أنطون سعادة والفرح فيه قد لا ينتهي، ولكن اليوم كان للفرح عنوان آخر نخرج فيه من فوضى الأفكار والبلبلة والشك إلى الوضوح واليقين وإلى البناء الإنساني الفاعل لإعادة هذه النهضة العظيمة إلى مسارها النهضوي الفاعل في حركية الأمة وصراعها في مواجهة التنانين الداخلية والخارجية  للقضاء عليها قضاء نهائيا
هو عنوان الخروج بسعادة إلى رحاب الإنسانية مفكرًا فيلسوفًا يعطف بوجوده على الإنسان في هذا الوجود فيعطيه من قدره ويحمّله اسمه ويساهم في تخفيف بعض معاناته ليشق له الطريق نحو حياة أفضل بالعلم والمعرفة.
اخيراً، إذ نتقدم بجزيل الشكر لرئيس الجامعة الوطنية في بنين البرفسور ماكسيم دا كروز ولعميد معهد العلوم الاجتماع  ولمدير الكلية على تسهيل أعمال تحويل هذه المنحة إلى حقيقة واقعة 
كما نتوجه بالشكر الجزيل لكل  من ساهم معنا بإنجاح هذا المشروع معنويا وماديا ولوجيستيا واخص بالذكر الرفيق العزيز يزبك عازار المخلص المتفاني في عمله والذي أنجز كامل الأعمال اللوجيستية والمنشورات المتعلقة بالمنحة بأوقات قياسية وبجودة عالية كانت لافتة جدا. 
واسلموا للعلم والمعرفة
واسلموا للحياة الأسمى نُعبّر عنها أينما حللنا في بلادٍ ضيوفًا على أهلها
هاشم حسين
دكتور في علم الاجتماع والانتربولوجيا والتنمية
في جامعة بنين الوطنية
عميد الثقافة والفنون الجميلة في النهضة القومية الاجتماعية
كوتونو- بنين

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)