زعماء دول أجنبية وعربية يهنئون الأسد

زعماء دول أجنبية وعربية يهنئون الأسد

تلقى الرئيس بشار الأسد، أمس، برقيات تهنئة من عدد كبير من زعماء الدول الأجنبية والعربية بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لجلاء الاحتلال الفرنسي عن الأراضي السورية، عبّروا فيها عن خالص أمنياتهم للرئيس الأسد والشعب السوري بدوام التقدم، وأن يعود الأمن والاستقرار والازدهار إلى ربوعها.

 

الرئيس الأسد، تلقى برقيات تهنئة من كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، والرئيس الإيراني حسن روحاني، وملك ماليزيا السلطان عبد اللـه رعاية الدين المصطفى باللـه شاه، ورئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ورئيس أبخازيا أصلان بزانيا، والسلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، ورئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني.


وقال الرئيس بوتين في برقيته، حسب وكالة «سانا»: إن روسيا تدعم باطراد سيادة واستقلال وسلامة أراضي سورية، مؤكداً عزم بلاده مواصلة الجهود النشطة من أجل ضمان الأمن والاستقرار وإعادة البناء على الأراضي السورية.


وأعرب الرئيس بوتين عن يقينه بأن استمرار تطوير العلاقات الروسية السورية متعددة المجالات يلبي مصالح الشعبين الصديقين، متمنياً للرئيس الأسد دوام الصحة والنجاح ولجميع السوريين الحياة السلمية والموفقة.


بدوره، أعرب الرئيس البيلاروسي في برقيته عن تهانيه للرئيس الأسد والشعب السوري بعيد الجلاء، مؤكداً استعداد بلاده لمساعدة سورية في عملية إعادة الإعمار.


وعبّر الرئيس لوكاشينكو، عن قناعته الراسخة بأن الشعب السوري الشقيق، سيتجاوز في القريب العاجل عواقب التدخل الخارجي، وسيتمكن من القيام بخطوة كبيرة في عملية إعادة إعمار وتنمية بلاده، مؤكداً استعداد بيلاروس للوقوف إلى جانب سورية كتفاً لكتف وتقديم المساعدة اللازمة في هذه العملية.


من جانبه، عبّر الرئيس الإيراني في برقيته، عن تهانيه بمناسبة عيد الجلاء متمنياً للشعب السوري التقدم والنجاح.


وأعرب روحاني عن أمله بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات واتخاذ خطوات قيمة لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة وإقامة تعاون إقليمي من خلال توظيف كافة الإمكانات المتوافرة لدى البلدين.

من جهته، قدّم ملك ماليزيا، في برقيته تهاني الملك والملكة لسورية حكومة وشعباً بعيد الجلاء، متمنياً عودة الأمن والاستقرار والازدهار إلى ربوعها.
وأكد الملك الماليزي، أن سورية وماليزيا، ما زالتا تتمتعان بعلاقات حارة وودية، منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1958، معرباً عن أمله بأن تتعزز هذه العلاقات من أجل المنفعة المتبادلة لشعبي البلدين.


رئيس أبخازيا أعرب في برقيته عن تهانيه للرئيس الأسد وللشعب السوري بعيد الجلاء متمنياً السلام والازدهار للشعب السوري.

كما أعرب الرئيس الأبخازي عن ثقته بأن التعاون بين البلدين والشعبين الأبخازي والسوري اللذين توحدهما روابط صداقة طويلة الأمد قائمة على أساس الثقة المتبادلة والقيم المشتركة سوف يستمر في التطور بنشاط.


وتلقى الرئيس الأسد برقيات تهنئة أيضاً من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.


الرئيس بشار الأسد تلقى كذلك برقية تهنئة من رئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، توجه فيها للرئيس الأسد ومن خلاله للحكومة وللشعب السوري باسم دولة وشعب فلسطين بالتهاني القلبية الحارة بمناسبة عيد الجلاء، الذي سّطر فيه شعب سورية البطولات وقدّم تضحيات جسام للدفاع عن وطنه وشعبه.


كما تلقى الرئيس الأسد، برقية تهنئة من رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، أكد فيها أن الروابط التاريخية الوثيقة ومشاعر الصداقة التي تربط بين الشعبين الأرميني والسوري تشكل أرضية واقعية للتعاون وتطوير العلاقات بين الدولتين، معبراً عن أمله بأن يتجاوز الشعب السوري قريباً تبعات الأزمة الخطيرة، ويسلك سبيل السلام والاستقرار، مؤكداً استعداد بلاده للاستمرار بالإسهام في حل المشاكل الإنسانية القائمة وتعميق الحوار بين البلدين، بما يخدم مصالحهما وشعبيهما.


وتلقى الرئيس الأسد أول من أمس أيضاً برقية تهنئة من السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، بمناسبة عيد الجلاء، أعرب فيها عن صادق التهاني وأطيب التمنيات للرئيس الأسد بموفور الصحة والسعادة، داعياً المولى جل وعلا أن يحقق للشعب السوري الشقيق كل تطلعاته نحو الاستقرار والتقدم والازدهار.


كما تلقى الرئيس الأسد أول من أمس برقية تهنئة من رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني، عبّر فيها عن أحر التهاني بعيد الجلاء، متمنياً للشعب السوري الشقيق، المزيد من التقدم والرخاء، مجدداً حرصه على مواصلة الجهود من أجل تعزيز وتطوير علاقات التعاون القائمة بين سورية وموريتانيا خدمة لمصالح الشعبين الشقيقين.

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)