جمهورية الكارتيلات تتعاظم: موزعو الإنترنت ينضمون الى العصابة!

جمهورية الكارتيلات تتعاظم: موزعو الإنترنت ينضمون الى العصابة!

بعد كارتيل المولدات والطحين وموزعي الوقود، ينمو كارتيل جديد في لبنان تعرفوا عليه!

موزعو الإنترنت عبر الـcable في لبنان يأخذون الإنترنت من شركاتٍ خاصة ويُعيدون بيعه الى المستهلكين في مناطق لبنانية معينة على كيفهم، اتفق غالبيتهم على رفع تسعيرة الإنترنت على المواطنين واختاروا تكليفه بأعباءٍ إضافية.

بينما تشير معلومات “سبوت شوت” أن موردي الإنترنت لم يرفعوا تسعيرتهم بشكلٍ كبير بعد ولا يزالون يُحاسِبون موزعي الـcable باللبناني. وتؤكد المصادر أن التكاليف لم ترتفع على موزعي الـcable، وهي إن ارتفعت فلا تزالُ الإيرادات تؤمِّنُ لهم هامشًا جيدًا من الربح، فالتكاليف قد زادت بقيمةٍ لا تذكر مقارنةً مع الأرباح التي يجنيها هؤلاء.

مثلًا، بدل الإشتراك الذي كان يُكلّف 50 الفًا أصبح يكلف اليوم في بعض المناطق يكلّف 70 و 100 الف. والإشتراك الذي كان يُكلف 100 الف ارتفع الى حدود ال 200 الف. حتى أن تكلفة خدمة الإنترنت التي ندفع ثمنها 70 الف في اوجيرو أصبحنا ندفع ثمنها 300 الف ليرة أو أكثر عند موزعي الـcable، فكيف يرى مدير عام هيئة أوجيرو هذا الأمر؟

للعلم أن تحلل الدولة ومؤسساتها أعطى فرصة لتحالف الكارتيلات لأن يبسط سيطرته ونفوذه على العديد من الأحياء والمدن والمناطق تمامًا كما الأحزاب والطوائف! وعادةً ما تجري صراعات بين هذه الكارتيلات وتنشب العديد من المشاكل بينهم على “الحصص” في المناطق للإستحواذ على أكبر عدد من المشتركين! فأصبحنا نرى مثلًا موزّع الدش هو ذاته يملك مولدًا في الحيّ ويزوّدنا بخدمةِ الإنترنت ويُبقي المواطن تحت رحمته، فيما الدولة مستقيلة…

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)