اعضاء المجلس القومي في الشام : المعبر الوحيد لتوحيد الحزب "المؤتمر القومي"يتبعه انتخابات..

علم موقعنا ان اعضاء المجلس القومي والامناء في الشام وبعد الحالة التي نتجت عن تشظي الحزب نتيجة الانتخابات وما شابها من مخالفات للدستور وبالتالي الحالة التي وصل اليها الحزب تم عقد اجتماع لكافة مسؤولي الشام في الحزب السوري القومي الاجتماعي وقد صدر عنهم البيان التالي:


في ايلول الماضي ذهبنا الى الانتخابات الحزبية في ضهور الشوير لانتخاب مجلس اعلى جديد و لجنة منح رتبة الامانة و الامل في اعيننا بتحقيق نتيجة جيدة تحفظ الحزب و اعضائه و مسيرته النضالية الطويلة وكان الهدف نصب اعيننا، و توجهنا اليه ضمن مسار واضح لتحقيقه.. لكن البعض ممن يتحكم اليوم  بالحزب  فرديا كام يرسم لنا و للحزب مسارا اخر مختلف عن ما رسمناه نحن ، مسار غير واضح بالنسبة لنا و غير معلومة اهدافه مما سبب باستغلالنا و استغلال وجداننا القومي لتحقيق مآربه الخاصة.
في البداية كانت ارادتنا التغيير للنهوض بالحزب و لم نكن نهدف الى تغيير الاشخاص واستبدالهم و لم نكن نهدف الى اسقاط احد و ليس لدينا حقد على احد بل لنكمل مسيرة نضالية طويلة قدم فيها القوميون التضحيات.
ذهبنا الى الانتخابات بناء على مشروع يقبل به اي سوري قومي اجتماعي يؤمن بحزبه و بمؤسساته و يريد ان يراه موحد الصفوف و فاعل في المجتمع.
و بارادة صلبة تريد تكاتف كل الإمكانيات وتكاملها في الحزب لتحقيق الهدف دون استثناء احد.
ولكن جرت الرياح عكس ما اشتهيناه لان احدهم فقد السيطرة والحكمة، واخذ بنا الى ما لا نريده و مشى في طريق مجهول بمغامرة مجنونة غير محسوبة ادت الى شرذمة القوميين واستحضار تاريخ اسود اتفق القوميون على تجاوزه من اجل وحدة الحزب .
وبعد ان كانت ارادتنا تفعيل دور الحزب في الشام ليأخذ دوره الحقيقي بما يتناسب مع تطلعات القوميين ،  وصلنا الى اسوأ مرحلة بتاريخ الحزب نمر بها في الشام بسبب استهتار القيادة و مراهقتها السياسية وعدم تحملها للمسؤوليات الملقاة على عاتقها بسبب تحكم فرد في القرار الحزبي.
وبعد ان كانت ارادتنا بناء علاقات مميزة واستراتيجية مع الدولة الشامية اصبحنا اليوم محظورين من العمل وممنوعين من السفر و مغلقي المكاتب بسبب تعنت البعض ورفض مبادرات الوحدة التي عرضتها القيادة الشامية حرصا منها على الحزب ودوره الفاعل. 
ان ازمتنا في الشام كبيرة و تحتاج الى حل واضح و صريح وهو تقديم مبادرة تقضي باقامة المؤتمر القومي العام يليه انتخابات جديدة خالية من الشوائب و يشارك فيها اغلب اعضاء المجلس القومي دون مقاطعة احد.
بعد ان كانت ارادتنا وحدة القوميين الاجتماعيين اصبحت منفذياتنا منقسمة على نفسها و اضيف الى الجراح جرح اعمق.
بعد ان كانت ارادتنا تفعيل دور المؤسسات و الغاء تحكم الافراد بالمؤسسات و تطبيق الدستور والنظام الحزبي اصبحنا في زمن الهيمنة و السيطرة لفرد واحد على كل المؤسسات.
بعد كل ما تقدم ندعو القوميين الى التحلي بالوعي الكامل للدفاع عن الحزب و مؤسساته ووحدة صفه و نبذ الخلافات و رفض الانجرار وراء اصحاب المشاريع الخاصة المبطنة التي توهم للقوميين بأنها مشاريع للنهوض بالحزب.
انتبهوا لمن يدس السم في العسل.
و بادروا للعمل على وحدة الحزب من خلال الضغط لطرح مبادرة للحل تلتقي مع الدعوة للمؤتمر القومي والانتخابات في 18 تموز  لنحقق من خلالها وحدة الحزب.
ان حزبنا في الشام في خطر و القيادة الحزبية غير مهتمة و غير ابهة وما زالت تكابر وتوهم القوميين بأن الامور على ما يرام ولم تقدم على اي مبادرة لوحدة القوميين بل جل ما تفعله هو المزيد من الانقسام والتحريض تحت عناوين تثبيت اين الشرعية الحزبية وتقديم اوراق اعتماد في غير مكانها الصحيح.
صونوا المؤسسات كما تصونون العقيدة، فلا شرعية لأية قيادة لا تسعى للوحدة ولن نعمل مع اية ادارة  لا تعمل على وحدة القوميين لمواجهة الاستحقاقات المقبلة لا بل سنلتقي مع اقرب دعوة لمؤتمر ومجلس قومي  يسرع العجلة  لوحدة الحزب. 

لتحي سورية وليحي سعادة
اعضاء المجلس القومي

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)