مقدّمات نشرات الأخبار ليوم الخميس 17 حزيران

مقدّمات نشرات الأخبار ليوم الخميس 17 حزيران

- مقدمة نشرة أخبار قناة LBCI المسائية: موقع القناة


"والذي لا يستطيع ان يدفع سعر صفيحة البنزين بسعر 200 ألف ‏سيتوقف عن استعمال السيارة وسيستعمل أمرا آخر".
هذا ما ينصح به وزير الطاقة ريمون غجر... لكن مهلًا حضرة الوزير، هل لك أن تقول للرأي العام ما هو "الأمر الآخر" الذي تقصده؟ هل أنت وزير مسؤول أم خبير في الكلام المتقاطعة؟ حضرة الوزير، نعرف انك لا تعرف إيجاد الحلول، وهذا لا يفاجئنا، ولكن ماذا عن تهريب البنزين إلى سوريا؟ لو عرفت أنت وزملاؤك في حكومة تصريف الأعمال كيف تكافحون التهريب، لَما كنا وصلنا إلى هذه الأزمة بهذه السرعة!
حضرة الوزير، هل لكَ أن تُطمئننا كيف ستصل إلى مكتبِك؟ هل تملأ خزان سيارتِك بمئتي الف ليرة للصفيحة؟ أم ستستعمل "أمرًا آخر"؟
ربما تصريح وزير "الأمر الآخر" كافٍ وحده لينزل الناس إلى الشارع يومًا آخر، خصوصًا أن إضراب اليوم اختلط فيه حابل الاتحاد العمالي العام بنابل تلقف بعض الأحزاب والتيارات للدعوة للإضراب ولهذا جاء خجولًا ومشوبًا بالخروقات حيث تبيَّن أن الناس يريدون ان يعملوا وأن هذا النوع من الإضرابات لا يُقدِّم أو يؤخِّر.
في ظل هذه الأجواء كانت صرخة جديدة من قائد الجيش العماد جوزيف عون الذي خاطب مؤتمر دعم الجيش بالقول: "استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان سيؤدي حتما الى انهيار المؤسسات ومن ضمنها المؤسسة العسكرية، وبالتالي فإن البلد بأكمله سيكون مكشوفا أمنيًا".
قبل كل هذه التفاصيل، نتوقف عند أوكسيجين السياحة، والشروط المطلوبة ليحقق هذا الأوكسيجين نتيجة في الرئة اللبنانية.

- مقدمة نشرة أخبار قناة OTV المسائية: موقع القناة


مرةً جديدة، سقط القناع:
عن شعارِ الاعتدال الزائف، سقط القناع.
عن التغني بالعيش المشترك وممارسةِ العكس، سقط القناع.
عن التشدّق بالميثاق والمناصفة لدى البعض، سقط القناع.
عن ادعاء التمسك بالدستور، سقط القناع.
وعن استغلالِ معاناةِ الناس جراءَ ما اقترفتهُ أيدي المنظومة خلال ثلاثين عاماً على الأقل، سقط القناع… حتى ولو أضربت المنظومة ضدَّ نفسِها وضدَّ الشعب، كما حصل اليوم.
سقط القناع، عن القناع، عن القناع…
ولكنَّ الاعتدال سيبقى مطلوباً، والعيشَ المشترك مقدساً، والميثاقَ والمناصفة من الثوابت، تماماً كالدستور.
اما استغلالُ معاناة الناس من قِبَلِ مسببيها لتأمين ديمومة تسلُّطِهِم، فصار مفضوحاً اليوم اكثر من اي زمن، والعودةُ بالشراكةِ الوطنية إلى ما قبل 2005 مرفوضة، لا بل مستحيلة اليوم، أكثر من أي يومٍ مضى.
(فلا يتوهَّمَنَّ أحدٌ أنَّ بمقدوره ليَّ ذراعِ الحق). فبالحق والقانون، تأخذون مني كلَّ شيء. أما بغير الحق، فلن أسكت. هكذا قال العماد ميشال عون في 22 شباط 2011، وما أشبه الرابية أمس، ببعبدا اليوم.

- مقدمة نشرة أخبار قناة المنار المسائية: موقع القناة


انتهى الاضرابُ خجولاً، ولم يخجل من ضيّعوه بتهافتِهم على تبنيه، ومنهم مِن اعتى بُناةِ هذه الازمة – المعضلة – التي تمرُ بها البلاد، الراعينَ لكلِّ السياساتِ الاقتصاديةِ والنقديةِ التي استنزفت الدولةَ وضيّعت قطاعاتِها الانتاجيةَ ومواردَها الحيوية، ولم تَرحم بسياساتِها ومشاريعِ هندساتِها الماليةِ اموالَ المواطنينَ التي ضاعت في بنوكِ بعضِ المضربينَ اليوم ..
المشاركةُ الاحجيةُ في الاضرابِ من قبلِ اطيافٍ سياسيةٍ واقتصاديةٍ تتحملُ مسؤوليةً كبرى في صنعِ مأساةِ المواطنينَ لا تقللُ من صدقيةِ نبضِ الشارعِ كما قالت كتلةُ الوفاءِ للمقاومة، ولا من مشروعيةِ مطالبِه وحقِّه في التعبيرِ عنها ورفعِ الصوتِ لتحقيقِها، لكنْ يبقى تشكيلُ الحكومةِ هو التدبيرَ الاولَ الذي يتوقفُ عليه ايجادُ الحلولِ التي من شأنها وقفُ التردي المتدحرجِ كما جاءَ في بيانِ الكتلة .
حكومةٌ يبقى التنازلُ والتلاقي هو المخرجُ الوحيدُ لتشكيلِها بحسبِ نائبِ الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي أكدَ أنَ حزبَ الله في موقعِ الضغطِ والتشجيعِ والترغيبِ لحصولِ اتفاقٍ يؤدي الى تشكيلِ الحكومة، وسيستمرُ في المشاركةِ بالمبادراتِ الايجابيةِ للوصولِ الى ذلك.
وحتى ينتهيَ الاضرابُ السياسيُ الذي بدأَ بعدَ جولةٍ من اشتباكِ البياناتِ العنيفة، فانَ الامورَ معلقةٌ على ازماتِها، ولم يكن ينقصُ طوابيرَ البانزينِ الا تصريحاتُ وزيرِ الطاقةِ المستقيلِ من مهامِه ريمون غجر، الذي قصدَ مصارحةَ اللبنانيينَ برفعِ الدعمِ عن المحروقاتِ فاحرقَ الآمالَ بايِّ حلٍّ للازمة..
ازمةٌ بتشعباتِها تهددُ الجيشَ اللبنانيَ كما حذرَ قائدُه جوزيف عون امامَ المؤتمرِ الدولي الذي عُقد لدعمِه، معتبراً انَ استمرارَ الازماتِ التي لا افقَ لحلِّها يهددُ المؤسساتِ العسكريةَ داعياً الى دعمِ الجيشِ ومساندتِه كي يبقى متماسكاً وقادراً على القيامِ بمهامِه..
في الجمهوريةِ الاسلاميةِ الايرانيةِ مُهمةٌ تاريخيةٌ ملقاةٌ على عاتقِ الشعبِ الايراني الذي سيَزحفُ الى صناديقِ الاقتراعِ غداً لانتخابِ رئيسٍ جديدٍ للبلادِ في تحدٍّ جديدٍ للمتربصينَ ببلدِه . انتخاباتٌ في مرحلةٍ مفصليةٍ تخوضُ فيها الجمهوريةُ الاسلاميةُ الايرانيةُ معركةً اقتصاديةً وسياسيةً ودبلوماسيةً كبيرة..

- مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد المسائية: موقع القناة


في أغربِ ظاهرةٍ لبنانية تظاهرةٌ بالمقلوب يَصلُحُ لها شِعارْ "النظام يريد إسقاط الشعب" فقد جرى السطوُ على تاريخِ التظاهر فُحدّدَ السابعَ عَشَرَ موعداً لتحرّكٍ نِقابيٍّ غلّفه الاتحادُ العماليُّ العامّ بمطالبَ حكوميةٍ وجرى حشوُهُ بالأحزابِ الممثّلةِ في السلطة وفي نهارٍ واحدٍ استعاد الاتحادُ العماليُّ صورتَه "المطلية" بالسياسةِ والمصادرةَ سلطوياً والمُفرِّخةَ نِقاباتٍ على أساسِ التوزيعٍ اللبنانيِّ بتوازنِه وميثاقيتِه وأعرافِه وتظاهرَ الجلادُ ضِدَّ ضحيتِه لكنّ الأكثرَ غرابةً أنّ مكوِّناتِ السلطةِ التي خرَجت الى الشارع تطالبُ بتشكيلِ الحكومةِ هي نفسُها من يعطّلُ تأليفَ الحكومة وأنّ الاتحادَ المُنضويَ على تياراتٍ سياسيةٍ توحّدَ ضدَّ السياسيين ولم نعدْ نعرفُ خيرَ هذا من شرِّ ذاك وفي لحظةِ إضراب ضاعت البُوصَلة أمل والتيار ضِدّانِ لا يلتقيان إلا تحتَ جَناحِ النِقابات المستقبل تَجَنّدَ طلباً للتأليف والاتحادُ العماليّ اشتغل مندوباً لدى السلطة وحدَه الجُمهورُ كان في مقاعدِ المراقبةِ واحتجَب عن الظهورِ في الشارع الا على منصاتِ وسائلِ التواصلِ التي شهِدت أرفعَ مستوياتِ السخريةِ من سلطةٍ أصيبَت بانفصامِ الشخصية ولم ينتهِ جنونُ النهارِ حتّى تغذّى بِطاقةٍ سلبيةٍ من وزيرِ الطاقة ريمون غجر الذي أدلى بأكثرِ التصريحاتِ المعبّدةِ لطريقِ جَهنّمَ وقال مِن مجلسِ النواب: "بدنا نتعود ونقتنع انو الدعم رح ينتهي الناس المقتدرين لازم يدفعوا حق المواد الي ما بيقدر يدفع حق التنكة ميتن الف ليرة حيبطل يستعمل سيارة بنزين حيستعمل شي تاني" ولم يحدِّدْ وزيرُ الطاقةِ ما هو الشيءُ الثاني الذي يستعملُه المواطنون وما إذا كانت "النصيحةُ هذه المرة بجمَل" كلن يعني كلن عندن سيارات والشعب عندو اكتر من "حمار" يَحكُمُه ويصرّحُ باسمِه ويرسُمُ له خريطةَ طريق يقودُها طقمٌ سياسيّ من "العلوج" وعلى الحافرِ السياسيِّ نفسِه فإنّ أصواتَ الزعماء خفَتَت بعد النوافرِ في البياناتِ يومَ أمسِ ولُزّمتِ التصريحاتُ إلى الصفِّ الثاني على مستوى نوابٍ وما دون لكنَ الأزمةَ بقِيت على عُقدتِها والتأليفَ المخطوفَ بدأَ يبحثُ عن طُرُقٍ أخرى تبرّرُ استمرارَ خَطفِه وطِبقاً لما كشفَه النائب جورج عطالله من تكتّلِ لبنانَ القويّ فإنّ رئيسَ الجُمهورية سيُطلِقُ مبادرةً أخرى في الأيامِ المقبلة تتخطّى الرسالةَ إلى مجلسِ النواب أو كلمةً توجّهُ الى اللبنانيين والرئيسُ لن يبقى منتظراً ولم يكشِفْ عطالله مضمونَ هذه المبادرة لكنّ توقيتَ طرحِها لا يَدُلُّ إلا على ترسيمِ حدودٍ جديدةٍ تَحمي رئيسَ التيارِ جبران باسيل الى آخرِ العهد وبعدَها لكلِّ حادثٍ "رئيس". وفي مرحلةِ تجميعِ القُوى لطاولةِ حوارٍ منتظرةٍ يرتّبُها رئيسُ الجُمهورية على شرفِ "فخامةِ الصِّهر" فإنّ كلَّ شيءٍ معطّلٌ في الدولةِ إلا مؤسسةَ الجيشِ التي نأت بنفسِها عن الصراع ولها كان المؤتمرُ الدَّوليُّ بهدفِ المساعدةِ بتنظيمٍ فرنسيّ ومن مؤتمرِ الدوحةِ العربي الى المشاركةِ الافتراضية في مؤتمرِ مساعدةِ الجيش كانت وزيرةُ الدفاع والخارجية بالوَكالةِ زينة عكر دولةً تتحرّكُ وسَط َسلطةٍ قرّرت إطفاءَ محرّكاتِها معلنةً استسلامَها ورافضةً تصريفَ الاعمال وقالت عكر إنّ الجيش!َ اللبناني يَرزحُ تحت العِبءِ نفسِه معَ الشعب فقدرتُه الشرائية تتلاشى، ويحتاجُ إلى دعمٍ فعليّ ليستمرَّ في أداءِ مَهامِّه واستَكملَ قائدُ الجيش جوزف عون التنقيبَ عن سُبُلِ المساعدة وقال إنّ المؤسسةَ العسكرية ضمانةُ استقرارِ لبنان والمِنطقة، وإنَّ المسَّ بها سيؤدّي إلى انهيارِ الكِيانِ اللبنانيّ وانتشارِ الفوضى الجيش يَطلُبُ العون والسلطةُ تستمرُ في نزيفِ الوقت والأحزابُ تتعمشقُ على الاتحادِ العمالي لإسقاطِ نظام الشعب.

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)